التيار الوطني الحر

سقط ... لم يسقط

في وقت كرر رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل أول من أمس القول إن اتفاق معراب بين «التيار» و «القوات» لم يعد قائماً بعد أن أعلن جعجع تمسكه به إثر لقائه رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، قال مصدر قيادي في «التيار» إن الاتفاق «لم يعد نافذاً عملياً لكن هناك نوع من التعايش يفترض أن يقوم بيننا، في ظل غياب التفاهم السياسي». وأضاف: «علينا ألا نغش أنفسنا. خضنا الانتخابات بتنافس كبير وبدا أننا لسنا متفاهمين ولم نتفق في أي لائحة على امتداد لبنان». ولا تخفي مصادر مقربة من «التيار» وجود ارتباك بين قياداته في نعي الاتفاق وتفاوت بين قيادي وآخر في ذلك، نظراً إلى انعكاسات ذلك على الساحة المسيحية.

التيار لم يعمل بمبدأ الفصل بين النيابة والوزارة....

ذكرت "الاخبار" ان رئيس تكتل "​لبنان القوي​" النائب ​جبران باسيل​ نجح في إنهاء نغمة الفصل بين النيابة والوزارة، داخل التيار الوطني الحرّ، نهائياً. عَمِل جاهداً على إقناع ​الرئيس ميشال عون​، بأهميّة الحفاظ على "سقف سياسي" مُرتفع داخل مجلس الوزراء، وبالتالي إعادة توزيره (باسيل). في وقت كان رئيس الجمهورية "يدفش" باتجاه تفرّغ وزير الخارجية لإعادة الاعتبار لحزب "التيار"، وشدشدة ركائزه، بعد أن أظهرت أرقام ​الانتخابات النيابية​ الأخيرة أنّ الوضع غير مُريح حزبياً. إلا أنّه بالنتيجة، كان لباسيل ما أراد. فقد قرّرت الهيئة السياسية في التيار الوطني الحرّ، تخطّي مبدأ الفصل بين النيابة والوزارة، في ​تشكيل الحكومة​ الحاليّة

Advertise with us - horizontal 30
loading