nabad2018.com

التيار الوطني الحر

مؤتمر أبيدجان: فيما اللبنانيون منقسمون إسرائيل تدخّلت!

تنحبس الأنفاس بين بيروت وأبيدجان ترقباً لمسار ومصير فعاليات مؤتمر الطاقة الاغترابية الذي تنظمه وزارة الخارجية والمغتربين للمرة الأولى في ساحل العاج غداً وبعد غد. لم تفلح رسائل التهويل والتهديد التي أرسلها أفراد في الجالية اللبنانية تجاه الوزير جبران باسيل، في ثنيه عن الإصرار على عقد المؤتمر في موعده وحضوره شخصياً، برغم أن تداعيات هجومه على الرئيس نبيه بري، لم تنته في الشارع اللبناني.القائم بأعمال السفارة اللبنانية في ساحل العاج خليل محمد ومستشار باسيل بشير سركيس المبعوث للإشراف على التحضيرات النهائية وفريق عملهما، يتكتمان على التفاصيل المتعلقة ببرنامج المؤتمر وموعد وصول باسيل إلى أبيدجان وبرنامج زيارته. التكتم يأتي بعد توعد بعض الشبان بالتضييق على الزيارة «بدءاً من تنفيذ تجمع في المطار لاستقباله بالهتافات المنددة به والمؤيدة لبري، وصولاً إلى ملاحقته في فندق إيفوار حيث سيكون مقر إقامته ومكان عقد المؤتمر، ومروراً بتنقلاته المفترضة على المسؤولين العاجيين والسفارة اللبنانية». أوساط السفارة نقلت عن باسيل رفضه لتأجيل المؤتمر أو إلغاء حضوره «حرصاً على صورة الجالية أمام الدولة العاجية، وتقديراً منه لأهمية المؤتمر على المغتربين اقتصادياً واستثمارياً، برغم أن البعض فضّل الحسابات السياسية الضيقة على المصلحة الوطنية العليا للبنانيين في لبنان وخارجه».

Mashrouh
Advertise with us - horizontal 30
loading