الجامعة اللبنانية

متعاقدو اللبنانية: فرّغونا قبل الانتخابات

طلب رئيس الجامعة اللبنانية فؤاد أيوب من الأساتذة المرشحين للتفرغ عدم الإضراب، بحجة تهديد بعض عمداء الكليات بإلغاء عقود الأساتذة، على خلفية التحرك دفاعاً عن تفريغ 568 أستاذاً متعاقداً، في حين أن رئاسة الجامعة هي الجهة الوحيدة المخوّلة فسخ العقود.أيوب كان يتحدث إلى المتعاقدين المعتصمين أمام الإدارة المركزية في المتحف، حيث أعلنوا من هناك إضراباً لثلاثة أيام، ابتداءً من يوم الاثنين المقبل كخطوة أولى، للضغط باتجاه إعادة إدراج الملف من جديد على جدول أعمال مجلس الجامعة. وهنا لم يخفوا أنهم سيتحركون باتجاه المكاتب التربوية الحزبية لدعم قضيتهم قبل موعد الانتخابات النيابية. في هذا الصدد يقول أحدهم إن عدم «تفريغنا اليوم قبل الاستحقاق الانتخابي سوف يحرمنا من هذا الحق ويؤجل إقراره لسنتين مقبلتين بالحد الأدنى، نظراً لكون تنفيذ قرار التفرغ يحصل عادة في بداية العام الدراسي في أول تشرين الأول، وبالتالي فإن الإقرار بعد الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة لن يكون أمراً بهذه السهولة». المعتصمون لوحوا بأن يترافق الإضراب مع إقفال البوابات الرئيسية لكليات الجامعة.

الاب خضرا: لجامعة لبنانية وطنية لا جامعة طوائف!

رفض رئيس جمعية لابورا الاب طوني خضرا كيفية التعاطي مع ملف التفرغ في الجامعة اللبنانية حيث تحصل التعيينات وفقاً لطائفة واحدة. وقال الاب خضرا خلال مؤتمر صحافي عقده في مركز لابورا: "لقد فتحنا صفحة جديدة مع الأحزاب ومع الكنيسة وطلبنا ان تبقى الجامعة اللبنانية تشبه الجامعة اللبنانية لأنها ليست جامعة طوائف". واردف قائلاً: "لا يمكن لجامعة لبنانية ان يكون العدد المطروح للتفرغ 52% من مذهب واحد". بناء عليه، طالب الاب خضرا كل عمداء الجامعة اللبنانية "ان يتم اقفال موضوع التفرغ في الجامعة اللبنانية ولا سيما انه موضوع تراكمات وان يكون الموقف منه موقفا ًوطنيا ًوليس موقفاً طائفياً". وختم الاب خضرا كلاه بالقول: " نحن دعاة للتحاور ويبقى الوطن للجميع ونريد ان تكون الجامعة اللبنانية لكل اللبنانيين وان تكون وطنية".

الأساتذة الثانويون المتمرنون: الرابطة تكشف ظهرنا!

انتظر اساتذة التعليم الثانوي الرسمي، المتمرنون في كلية التربية في الجامعة اللبنانية، من رابطتهم أن تحمل قضيتهم وترفع صوتهم، لا أن تكشف ظهرهم وتتركهم وحيدين في الشارع في مواجهة ضربات القوى الأمنية والسياسية. أما إعلان الرابطة الإضراب ليوم واحد، الإثنين المقبل، بعد وقوع الواقعة، فلا يعدو، كما قالوا، «التضامن من باب حفظ ماء الوجه». وكانت الرابطة قد وصفت إضراب المتمرنين بالعمل غير المدروس، لا سيما أنه لم يجر أي تنسيق معها، مشيرة إلى أنها «تبنت كل المطالب وخصوصاً الدرجات الست التي تعتبرها حقاً من حقوقهم وقد طالبت بها أثناء اللقاء مع وزير التربية ورئاسة الجامعة اللبنانية ورئيس الحكومة سعد الحريري الذي وعد بدرس الموضوع وايجاد حل له». وأكدت الرابطة، في بيان أصدرته عشية الإضراب، أنّه لا يحق لأي طرف إعلان الاضراب في الثانويات الرسمية إلا الرابطة. المفارقة أنها طلبت من المدير العام لوزارة التربية ومديرة التعليم الثانوي اتخاذ الإجراءات اللازمة لحسن سير العمل في الثانويات الرسمية من أجل تأمين التدريس التام والكامل للطلاب، وهذه كانت سابقة، بحسب المتمرنين.

loading