الجامعة اللبنانية

سكاف لنائبي زحلة: إذا مبلشين هيك .. كيف رح تكفو!

عقدت رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف مؤتمراً صحافياً في مكاتب الكتلة في زحلة بحضور أعضاء المكتب السياسي للكتلة وكشفت في خلاله عن حقيقة أرض المبنى الجامعي الموحد في كسارة البقاع ودعت كلا من نائبي "القوات" جورج عقيص و"التيار" ميشال الضاهر إلى وقف النزاع في ما بينهما لأنه بكل بساطة لا شأن ولا دور لهما في هذا الانجاز وهما ينسبان لهما بطولات وهمية".وقالت سكاف في المؤتمر "نسمع عن عمليات السطو، عن الاحتيال ووضع اليد، عن المصادرة وادعاء البطولات لكننا لم نتوقع مرة ان يصل عدم الحياء الى مثل هذه الدرجة في هذا البلد ولم نتوقع كذلك ان يكون الكذب على الناس اساساً للمشاريع التنموية".

متعاقدو اللبنانية بلا أجر: من المسؤول؟

93 مليار ليرة هو قيمة العجز المتراكم من مستحقات المتعاقدين في الجامعة اللبنانية للسنوات الثلاث الماضية. إدارة الجامعة تطلب فتح اعتماد لارساء التوازن المالي ووزارة المال ترمي الكرة في ملعب الجامعة لجهة التأخير في إعداد الموازنة، وسط استمرار التوظيف السياسي والتعاقد العشوائي والمنفوخ هذه المرة، تأخر سداد مستحقات المتعاقدين في الجامعة اللبنانية ثلاث سنوات ونصف سنة. كان يفترض أن يتقاضى المتعاقدون في كانون الأول الماضي حقوقهم عن العام الجامعي 2015 ــــ 2016، بما أن عقود المصالحة تُقبض كل سنة ونصف سنة تقريباً. لكن ذلك لم يحصل، فيما سرى كلام عن كسر مالي هو عبارة عن تراكم مجموع المستحقات عن الأعوام الجامعية الثلاثة: 2015 ــــ 2016، 2016 ــــ 2017 و2017 ــــ 2018 يلامس 93 مليار ليرة. الجامعة طالبت، كما تقول مصادرها، بالتوازن والاستقرار المالي وتقديم حل نهائي لمرة واحدة وسد فجوة التراكمات القديمة، وتلقت وعوداً قاطعة بذلك في آخر جلسة لمجلس الوزراء، لجهة مطالبة الحكومة بفتح اعتمادات بقيمة العجز يصدر بقانون في مجلس النواب. إلاّ أنّ ذلك لم يتحقق وبقي العجز قائماً، بحسب المصادر، «ما سيضطرنا إلى العودة لتجزئة الدفع، باعتبار أنّه لا يمكن تضمين موازنة الجامعة للعام 2018، سوى مستحقات هذا العام الجامعي، وبالتالي فإنّ المتعاقدين سينالون مستحقات سنة واحدة فور تصديق وزارة المال للموازنة الجديدة، والمتوقع في آخر تموز المقبل».

أوليب: هدفنا اصلاح الجامعة اللبنانية وتطويرها

اصدرت جمعية "اصدقاء الجامعة اللبنانية" (أوليب) بيانا أوضحت فيه موقفها من ادارة الجامعة اللبنانية وشددت على أهمية الجامعة الوطنية وعلى ضرورة حمايتها من التدخلات السياسية، كما اعتبرت ان قانون الجامعة الحالي الذي يعود الى اكثر من 50 عاما لم يعد صالحا لإدارة الجامعة وتطويرها. وجاء في البيان: "دأبت جمعية "اصدقاء الجامعة اللبنانية" (أوليب) منذ نشأتها على دعم الجامعة اللبنانية ايمانا منها بالدور الوطني والعلمي الذي تضطلع به الجامعة الوطنية، وبتميزها عن باقي الجامعات في لبنان من خلال دورها لاسيما الخدمات التي تقدمها للشباب اللبناني وللعائلات اللبنانية. وتعتبر أوليب ان الحفاظ على الجامعة الوطنية ودعمها وتطويرها هي من أولى المسلمات الوطنية.

loading