الجامعة اللبنانية

الجامعة اللبنانية تُعاود التدريس.. الهدنة لا تعني وقف المواجهة مع السلطة

«عالوَعد يا كمّون». على طريقة هذا المثل الشعبي، يُعاود اليوم أساتذة الجامعة اللبناية التدريس بعد إضراب استمرّ 3 أسابيع، لازَم خلاله أكثر من 75 ألف طالب منازلهم. تعود الحياة بشكل كامل إلى 16 كلّية وثلاثة معاهد للدكتوراه على امتداد الأراضي اللبنانية، فيما تعود بشكل جُزئي إلى نفوس الأساتذة الذين لا تزال آمالهم مُعلّقة بما يمكن أن يُنجزه المجلس النيابي في الدقيقة الأخيرة مِن عمره. وبين حسابات حقلِ الأساتذة وبيدر السياسيين، تؤكّد مصادر الأساتذة المتفرّغين لـ»الجمهورية»: «أنّ تعليق الإضراب لا يَعني انتهاءَ الكباش مع السلطة أو وقفَ التحرّكات».

50 عاماً على تأسيس إعلام اللبنانية: أزمة الصحافة "غيمة صيف"

لا يوافق عماد بشير، مدير الفرع الأول في كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية على أن تهديداً حقيقياً يواجه قطاع الإعلام في لبنان. برأيه، النقاش المحموم حول أنّ المهنة لم تعد مطلوبة هو «مجرد غيمة صيف، بما أنّ التطورات المتلاحقة في هذا العالم تفترض بالضرورة خلق وظائف جديدة، لا سيما أنّ المعلومات، سلعة العصر، التي تنتج وتحلّل وتنظّم تستوجب عملاً أكبر وأوسع». يبدو المدير مقتنعاً بأن دخول التكنولوجيا وحدها على الخط يخلق حتماً فرص عمل إعلامية. ليس بسبب هذا النقاش تتناقص أعداد المنتسبين إلى كلية الإعلام. هؤلاء يمثلون 0.5% من مجموع طلاب الجامعة اللبنانية فقط. لا يتجاوزون حالياً 2200 طالب في الفرعين الأول والثاني بمن فيهم طلاب الماستر. بالنسبة إلى بشير، التراجع ليس في الإقبال على الإعلام نفسه بل في القدرة الاستيعابية وتحديد العدد المطلوب في مباراة الدخول، وتهيّب الطلاب للكلية التطبيقية الصغيرة نفسها «التي لا تزال أم الكليات وأقسام الإعلام في الجامعات». لكن الكلية، وهي تحتفل باليوبيل الذهبي لتأسيسها، تواجه تحديات لنواحي الاختصاصات المتوافرة فيها وطرائق تدريسها وكادرها التعليمي والإداري.

Time line Adv
Advertise with us - horizontal 30
loading