الجيش اللبناني

تحذير أمني من «أشباح» يستغلّون ملفّ «النزوح السوري»

لم يكن ينقص البلد الغارق في مناقشات سلسلة الرتب والرواتب والموازنة العامة أن يعيش هزّةً جديدة كتلك التي تَسبَّبت بها الدعوة التي وجّهتها «مجموعة مجهولة» عبر محافظ بيروت ووزارة الداخلية، وتطلِق على نفسها «المنتدى الاشتراكي في لبنان»، إلى السوريين للتظاهر في جوار ساحة سمير قصير في وسط بيروت «تضامناً مع اللاجئين/ات السوريين/ات»، وبهدف «العمل على تمتين أو ترميم العلاقات بين اللبنانيين والسوريين» وما تركته من ردّات فعلٍ مختلفة ومواقف اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت زوبعةً من ردّات الفعل المستهجَنة بأكثريتها تضامُناً مع الجيش اللبناني ورفضاً لإعطائهم الإذنَ بالتحرّك، عدا عن التهديدات بمواجهة المتظاهرين من مجموعات أخرى لمنعِهم من القيام بفِعلتهم.اللافت أنه بين ليلة وضحاها ظهرت هذه الدعوة المشبوهة من مجموعة غير معروفة للتظاهر، وجاءت في ذروة النقاش الدائر حول نتائج عملية الجيش اللبناني في عرسال، التي واجهت فيها خمسة انتحاريين في مخيّمين من مخيمات المنطقة، وما إنتهت اليه من توقيفات لمجموعة من المتّهمين بسلسلة من الجرائم، ووفاة أربعة منهم قبل التحقيق معهم.

loading