الحراك المدني

معاً نتحدّى الظلم ...

عادت نغمة فرض الضرائب من جديد على الشعب اللبناني، بعد إسقاط هذه الخوّة في آذار الماضي على يد المعارضة وفي مقدمها حزب الكتائب الذي تصدّى لها بقوة، إضافة الى الحراك المدني وضغط الشعب اللبناني . وها هي النغمة تعزف من جديد اليوم على اوتار الفقراء الذين انتظروا منذ عقود الحصول على حقوقهم من دون ان نتيجة. وهذه الحقوق يؤمّنها عادة المسؤولون في اغلبية دول العالم لانها محقة لكل مواطن، ويقابلها في ذلك واجبات تفرضها الدول على مواطنيها عبر الضرائب بهدف تمويل نفقات الدولة بمختلق القطاعات، كالخدمات ومنها الطبابة وتأمين الشيخوخة والكهرباء والمياه والتعليم ورواتب المدرّسين والطرقات والبنى التحتية والى ما هنالك. والنتيجة تكون عادة ايجابية لانها تحقق سياسة اقتصادية ناجحة للدولة، بحيث يحصل المواطن على كامل حقوقه.

loading