الحزب التقدمي الإشتراكي

Advertise

المفاوضات في نهايتها واستنفار لولادة الحكومة.. لكن لا تنازل حقائبي

المشهد العام لم يتغيّر، لا حكومة، لا اصلاحات، لا حركة اقتصادية ايجابية تحفّز المواطن.. لا بل مع طول الانتظار يستحيل على اللبناني ان يتفاءل او ان يترقّب حسناً.. كما لو ان الاحوال الجوية السيئة انعكست سلبا على مسار التشكيل وفاقمت من حدة العقد السياسية. ففيما لم يسجّل أي تقدّم أمس على مستوى حلحلة العقدة المسيحية في الحكومة، بَدا "التيار الوطني الحر" متشبثاً برفض ما يعتبره تنازلاً إضافياً عن جملة "تنازلات"، تقول أوساطه لـ"الجمهورية"، انّ "القوات" جَرّته إليها. أولى هذه التنازلات القبول بدخول "القوات" الى الحكومة بـ4 وزراء وليس 3، وهو حجمها الحقيقي داخل الحكومة المقبلة. والتنازل الثاني "تَخلّي" باسيل عن موقع نائب رئيس الحكومة الذي جَيّره إليه رئيس الجمهورية، عبر قبول تعيين وزير "قوّاتي" في هذا الموقع الذي باتَ حقاً مُكتسباً لرئيس الجمهورية، وله وحده الحق بالتنازل عنه لأيّ طرف.

Nametag
loading