الحزب التقدمي الإشتراكي

جنبلاط يواجه محاولات تطويقه...وبري لن يتركه وحيداً

اتخذ رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط خيار المواجهة التي تمثلت في التصعيد في وجه رئيس الحكومة سعد الحريري و«التيار الوطني الحر»، وسط مشاعر متنامية في صفوف «الاشتراكي» بأن هناك محاولات لتطويق جنبلاط، في مقابل اتخاذه إجراءات بدأت بإرسال موفديه باتجاه الحلفاء رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، وسط ترقب لمواقف حلفائه التي لم تتبلور في اليوم الثاني من الاشتباك.

الاشتراكي: حكومة صفقات اول غيثها دير عمار

بُعَيد الاعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة، برزت مواقف بارزة لـ"الحزب التقدمي الاشتراكي" تعبّر عن تعرّضهم للطعن "من الأقربين والأبعدين" كما قال النائب تيمور جنبلاط وعن "خناجر زرعها الاقربون قبل الابعدين، في هذه الحكومة"، كما صرّح وزير الصناعة وائل أبو فاعور. ما هي خلفيات هذا التصعيد؟ وهل من قطبة مخفية؟ علماً أن الحزب "الاشتراكي" حصل على الوزارتين اللتين وعد بهما، الصناعة التي تسلمها الوزير أبو فاعور والتربية للوزير أكرم شهيّب.أمين السر العام في "الحزب التقدمي الاشتراكي" ظافر ناصر أكد لـ"المركزية" "أن هناك ملامح ومؤشرات بأنها حكومة الصفقات في هذا العهد، وهذا ما يخيفنا ويقلقنا ويشكّل هاجساً كبيراً لنا، في ظلّ ما يحكى عن لقاءات خارج لبنان وصفقات تمّ على اساسها تشكيل الحكومة، وهذا الامر لا يخذلنا فقط كطرف سياسي، إنما يخذل الشعب اللبناني ايضاً".

loading