الحكومة

ريفي يعلّق على تريّث الحريري

حذّر الوزير السابق ​أشرف ريفي​ من العودة للتسوية السابقة التي كرَّست الوصاية الإيرانية على لبنان، ف​الحكومة​ المتريثة مختلَّة التوازن لمصلحة حزب الله والمطلوب تسوية حقيقية بشروط الدولة. وشدد ريفي عبر تويتر على أن حزب الله ذراع لإيران في لبنان والمنطقة، وخطورته على لبنان غير مرتبطة حصراً بتهديده أمن الدول العربية، بل بكونه أيضاً أداة لفرض هيمنة وغلَبة في الداخل اللبناني وتقويض الدولة، وأي تسليم بهيمنة السلاح مرفوض.

التريث... هو فتح للباب أمام حوار

اعتبرتْ أوساط قريبة من تيار المستقبل لصحيفة "الراي" الكويتية ان تريث رئيس الحكومة سعد الحريري في تقديم الاستقالة هو تَمهُّل وإتاحة الفرصة لمراجعة حقيقية لمسار المرحلة السابقة، لافتة الى ان هناك 3 عناوين رئيسية تحدّث عنها الحريري وعبّرت عن حقيقة الخلل الموجود سواء في الشراكة والتوازن الداخلي او العلاقة مع العالم العربي والشرعية الدولية، ولافتة الى ان التريث لا يعني عدم الاستقالة بمقدار ما هو فتْح للباب أمام حوار ليُبنى على الشيء مقتضاه وليتحمّل الآخرون مسؤولياتهم. وفي حين كثرت الأسئلة حول مرحلة الحوار، شكله، مدّته، آلياته وصولاً الى وضعية الحكومة خلال هذه الفترة وإذا كانت ستعاود عملها كأن شيئاً لم يكن، رجّحت دوائر سياسية "ألا يعلو صوت فوق صوت الحوار" بمعنى ان "الحوار أولا"، فيما نُقل عن مصادر القصر الجمهوري أن رئيس الجمهورية ميشال عون يقدّر الجهد الذي بذله الحريري في رئاسة الحكومة وأن بعض ما أثاره في شرْحه أسباب الاستقالة يحتاج الى تشاور بين الأفرقاء، ولافتة الى ان لا مهلة محدَّدة كسقف زمني للتشاور حول النقاط التي أثارها رئيس الحكومة وان لا تصور بعد لدى عون حول شكل التشاور و"بعد تقييم الوضع سيتخذ القرار في هذا الشأن".

loading