الحكومة

القوات: خطأ الإيحاء بالتخلي عن السيادية

رفض مصدر قريب من التيار الوطني الحر استمرار تمسك الفريق الجنبلاطي بالحصة الدرزية كاملة، في إشارة إلى نهج قديم، عندما كانت الوصاية السورية، تضع تشريعاً خاصاً لجنبلاط في قوانين الانتخابات.. وجدّد المصدر القول ان القوات لم تعد متمسكة بوزارة سيادية والمهم نوعية الوزارات التي ستكون من حصتها، وعددها أربعة. لكن مصادر وزارية قواتية قالت لـ«اللواء» رداً على سؤال عن تخلي «القوات» عن مطلب الوزارة السيادية بأنه «خطأ».

مَنْ يُعرقِل التأليف؟

قد يكون من المشروع، مع اقتراب الشهر الثالث من تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة، طرح السؤال: هل هناك مَن يفخّخ هذا التكليف؟ ولمَ وكيف، ووفقاً لأية مصالح وحسابات؟ ثم إذا كانت الحكومة، ستؤلف حكماً، فلمَ عرقلة التأليف، ومن الجهة أو الجهات العاملة على هذا الخط؟ هذه الأسئلة فرضت نفسها على جدول الاهتمام للاعتبارات التالية:

أوساط الحريري: البوابة الروسيّة لنا والسوريّة لكم

بعد معلومات عن عزم وزير الخارجية جبران باسيل زيارة موسكو نهاية الاسبوع الحالي، لفت المراقبين مسارعة الرئيس سعد الحريري لإرسال ممثله السياسي في روسيا جورج شعبان لمقابلة وزير الخارجية بوغدانوف قبل وصول باسيل الذي، كما تفيد المعلومات، لم ينسّق رحلته مع رئيس الحكومة متخطّياً الأصول الدستورية التي تحتّم على وزير في الحكومة إبلاغ رئيس الوزراء ببرنامج عمله وملفّاته لاسيّما في الخارج، فكيف اذا تضمّنت ملفّاً شائكاً كملف عودة النازحين الذي تعهدت روسيا بمتابعته عبر تشكيل لجان روسية لبنانية.

Advertise with us - horizontal 30
loading