الدروز

العقدة الدرزية على طريق الحلّ؟

امتنع مصدر قريب من اللقاء الذي عُقد بين المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الحاج حسين الخليل ومسؤول وحدة الارتباط في الحزب وفيق صفا، مع النائب السابق وليد جنبلاط، بحضور الوزير الأسبق غازي العريضي، عن الخوض في مضمون ما دار خلال اللقاء، لكنه لم يستبعد ان يكون البحث تناول معالجة العقدة الدرزية المتعلقة بعدم قبول جنبلاط ان يتمثل أي شخصية درزية من خارج اللقاء الديمقراطي، أو مَن يرشحه من الدروز، في ما يشبه وضع «الفيتو» على إعادة توزير النائب طلال أرسلان من ضمن الحصة العائدة للتيار الوطني الحر. وتوقع المصدر ان تعالج هذه العقدة ضمن حلحلة شاملة، تتوضح معطياتها خلال الأسبوع الجاري، الذي يوصف بأسبوع اختبار النيّات، لجهة تسهيل التأليف وتسريعه، أو معالجة الإشكالات المتعلقة بحصة «القوات» وتمثيل سنّي من خارج تيّار «المستقبل»، حيث يشترط الرئيس سعد الحريري التعامل بالمثل لجهة ان يكون شيعي في عداد حصته.

عقدتان... أمام التأليف الحكومي

كشفت مصادر وثيقة الصلة بالمشاورات التي يجريها رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري لتشكيل الحكومة، أن أبرز عقدتين تواجهانه، تتمثلان بالحصتين المارونية والدرزية، في ضوء اشتداد الصراع بين حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، مقابل إصرار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط على أن تكون الحصة الوزارية الدرزية في الحكومة من نصيبه، لقطع الطريق على توزير النائب طلال إرسلان، وهو الأمر الذي يلاقي رفضاً من جانب حزب الله وحلفائه، في وقت ذكر أن رئيس الجمهورية لا يؤيد استبعاد إرسلان عن الحكومة الجديدة، باعتبار أنها ستكون حكومة وحدة وطنية.

loading