الدفاع المدني

الـMoto Ambulance... إبتكار لبناني ينقذ حياة المواطنين بسرعة أينما كانوا!

أطلق صباح اليوم مشروع Moto ambulance التابع للمديرية العامة للدفاع المدني، وذلك بدعوة من بنك عودة وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي تحت مبادرة "عيش لبنان". والـMoto ambulance هي عبارة عن دراجات ناريّة اسعافيّة سيستخدمها الدفاع المدني للوصول بأكبر سرعة ممكنة إلى مكان وقوع الحادث للبدء بالإسعافات الأوليّة للجريح. وتصل عناصر الدفاع المدني بالـMoto ambulance وتبدأ بالإسعافات قبل وصول الفريق الطبي في سيارة الإسعاف لاستكمال الإجراءات اللازمة. وتم تجهيز مركز الدفاع المدني في بيروت بست دراجات نارية اسعافية. وفي المناسبة، ثمّنت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن "المشاورات التي يقوم بها رئيس الحكومة سعد الحريري، بصمت وبعيداً عن الإعلام والمزايدات، من أجل الوصول إلى خطة اجرائية تعيد تصويب المالية العامة وتضعها على المسار المالي الصحيح، وذلك بموافقة كل الأطراف السياسيين لضمان حسن تنفيذها". وعن الـMoto Ambulance قالت: "إن الدراجات الناريّة الإسعافية الستّ التي سيتمّ توفيرها في المرحلة الأولى لمراكز الدفاع المدني في بيروت، والتي سيليها توفير عشر دراجّات مماثلة لمراكز مختلَف المناطق، ستمكنُ الدفاع المدني من الاستجابة لأي طارىء، رغم زحمة السير التي قد تعرقل أحياناً تحرّك سيارات الإسعاف". ولفتت الحسن إلى أن "كلّ دقيقة مهمّة لإسعاف مصابي الحوادث أو ذوي الحالات الطارئة، والوصول إلى هؤلاء في الوقت المناسب، من دونِ تأخير، كفيل بتجنبيهم الموت في كثير من الحالات". هذا وأعلنت عن "درس آلية للإستعانة بعناصر من الشرطة البلدية بالتعاون مع محافظ بيروت وقوى الامن الداخلي، وذلك بهدف ضبط حركة السير في بيروت وخصوصاً خلال الصيف المقبل الذي نتوقعه واعداً بقوة سياحياً. كما اننا، في لجنة السلامة المرورية أقرّينا استراتيجية للسلامة المرورية". وختمت: "أنا من مدرسة الفعل بالأعمال لا القول في الإعلام. أعملُ بصمت حتى يتكلم الإنجاز عن نفسه. لا أعلن عن نوايا عمل بل أفصحُ عن الأعمال حين تصبح جاهزة للتطبيق. هذا ويأتي تعزيز قدرات الدفاع المدني في مقدَّم أولوياتي، وهذه المبادرة اليوم تشكّلُ خطوة أولى في هذا الإتجاه".

Time line Adv

الدفاع المدني يُنقذ إبنة السنة.. في حمانا

انقذ الدفاع المدني صباحا طفلة يبلغ عمرها سنة ونصف، احتُجزت داخل سيارة والدتها في حمانا اثر عطل طرأ على جهاز التشغيل واقفال الأبواب، حين كانت الأم بعيدة ما أدى إلى بقاء الطفلة بمفردها في الداخل لفترة. وتمكّن العناصر من فتح الباب وإخراجها وانقاذها وتقديم الاسعافات لها جراء اصابتها بضيق في التنفس.

Agem Australia 2019
loading