الديانة المسيحية

العثور على ختم دائري قرب القدس قد يكون لبيلاطس البنطي

قال باحثون إسرائيليون أنه عثر على ختم دائري قرب القدس قبل 50 عاما يمكن أن يكون لبيلاطس البنطي، الحاكم الروماني الذي قرر صلب السيد المسيح. ويحمل الختم الذي اكتشف قبل نحو نصف قرن أثناء حفريات أثرية، نقش "بيلاطس" بأحرف يونانية كما كشفت التحليلات الأخيرة للباحثين، وفقا لمقالة في مجلة "إسرائيل إكسبلوريشن جورنال". والختم الذي يعود تاريخه إلى ألفي عام تقريبا قد يكون من الاشارات المكتوبة النادرة إلى "بيلاطس البنطي" حينها، وفقا للمجلة ومعهد علم الآثار في الجامعة العبرية بالقدس.

بالصور- الاخ نور من مكتبه الصغير يبشّر بالمسيحية.. "كسرة خبز ومي وكتير من الايمان"

آمن بالتبشير وبصوت الصمت وحدّة الكلمة، آمن بسهولة احداث الفرق الايجابي إن تسلّح المرء بالايمان، آمن بالمجتمع المسيحي وجعل من التبشير اساسا يديره من مكتبه الصغير في محطة كانت ولا تزال ركنا من اركان الدعم المسيحي في حياة المؤمنين. يجهل الكثير.. من لم يكن له الحظ ان يتعرّف على الاخ نور، قديس باعماله ورؤيته وحبه للرسالة المسيحية وايمانه باهمية التبشير وضرورة الدخول إلى منازل المؤمنين علّ الكلمة الصادقة الموغلة بالمحبة تكون دعما للعائلات المسيحية اينما كانت في انحاء العالم. يجهل الكثير.. من لم يتتلمذ على يديه اجتماعيا وانسانيا وايمانيا، هو الذي بصمته وخفتة صوته يحفر الصخر ويوقظ الحرارة في اجساد هيمنت عليها برودة الحياة بصعوبتها ومرارتها. نهاره يتكلل بالصلاة، وببسمة خجولة يستقبل من يقرع باب مكتبه.. وباصغاء وتنبّه يستمع للطموحات والملاحظات والمآخذ. رغم انه لا يشاهد التلفاز مكرسا حياته للخشوع والصلاة والمحبة، يدير تلفزيون "تيلي لوميار" بكثير من التطلع والطموح لخدمة التبشير والدعوة للتلاقي والعودة إلى الصلاة لملاقاة الرب من خلال نشر المحبة. الاب مجدي علاوي، خادم جمعية سعادة السماء، من القلة المحظوظة التي اختبرت الايمان في مبنى التيلي لوميار ولمست مع الاخ نور فرح التبشير، وللمرة الاولى يكشف عن الاخ المعطاء الذي يقف وراء نجاح هذه المحطة ووذلك لمناسبة عيد "تيلي لوميار" الـ ٢٨ ، اذ كتب على صفحة "سعادة السماء مع الاب مجدي علاوي" على فايسبوك: "القصر تبعو مكتب زغير بمبنى تيلي لوميار... مكتب ما بيضهر منو أبداً من أكتر ٢٠ سنة... حافي وثوبو صار محلحل ومخزّق... ما تغيّر من زمان كتير... معو عدة زغيرة: قلم رصاص وورقة وتلفون المكتب... ما بيحضر تلفزيون من زمان كتير وما عندو Cellulaire... بالشتي ما بيقبل بالتدفئة أبداً... زوادتو: خبز وماي... وبس... ولا شي غيرُن... ما عندو شي... بس عندو كل شي... وبالوقت يلي كان المسيحي عم يُضطهَد... وحدو وبإلهام من الروح القدس... قرر يفتح أول قناة مسيحية بلبنان... يمكن مش الكل بيعرفو... بس يوماً ما الكل رح يعرفو... يمكن مش الكل بيعرف مسيرتو ورسالتو يلي بلشت من زمان كتير... بس هالمسيرة عرّفت عن حالا وخلّت يصير عنا قناة مسيحية بكل بيت... الأخ نور إسم الزمن رح ينصفو بيوم من الإيام... الأخ نور هوي ورا هالنور يلي عم بيفوت عبيوتنا بلبنان وبرات لبنان... الأخ نور نوّر حياتنا بشاشة تيلي لوميار Tele lumiere وكل أقمارا... ونيال كل إم... وكل تيتا... وكل أب... وكل جِدو... كيف ما نضيِّعُن منلاقيُن قاعدين قدام هالشاشة حاملين مسبحتُن وعم بيصلوا... ونيالي فيك يا مرشدي الأخ نور... يلي آمنت فيي من اللحظة الأولى... وقلتلي أنا حدك من مطرح ما أنا... وما تركتني من وقتا... نيالي بالروح القدس يلي بيحكيني فيك... نيالي بصلاتك يلي خلصتني من مطبات كتيرة... نيالي بالنور يلي ضوا مسيرتي وإيامي بمسبحة زغيرة... بشقفة خبز وشوية ماي... بقلم رصاص زغير شحط فيه أولويات كتيرة... وكان النور... وأبصرنا النور... ينعاد على كل لبناني بعيد قناة تيلي لوميار... ينعاد عكل مسيحي بهالشاشة يلي صارت متل شمعة وبخور منضويهن كل يوم... ينعاد علينا بمشروع قديس الزمن رح ينصفو: الأخ نور... كل عنصرة وإنتو بخير!"

Advertise
Time line Adv
loading