nabad2018.com

السجون

روايات سجينات سابقات: الوظيفة، السجل العدلي.. وصمة عار!

ترفض رهف (ثلاث سنوات) أن تفارق والدتها للحظة. حُرمت الطفلة من أحضان أمها ستة أشهر، وهي المدة التي سُجنت فيها الأخيرة بتهمة خطف ابنتها، وكانت عائلة زوجها قد وجهتها لها. ترفض الوالدة الافصاح عن اسمها، مكتفية بالإشارة الى أنها سورية الجنسية وكانت قد تزوجت من لبناني بشكل رسمي، إلا أن الأخير رفض الاعتراف بطفلتهما التي تدشن اليوم عامها الرابع وما زالت بلا أوراق ثبوتية. تقيم الوالدة والطفلة في منزل تسكن فيه خمس عائلات سورية، وتضطر أحياناً للعمل في تنظيف المنازل، لتأمين قوت العيش. أما الطفلة رهف، فحُرمت من دخول المدرسة، بسبب عدم وجود الأوراق الثبوتية. تنفي الوالدة أن تكون قد خطفت طفلتها، وتؤكد أنّ الأخيرة كانت متواجدة مع عائلتها في سوريا. برغم ذلك، تطوي «أم رهف» صفحة الماضي، لافتةً النظر إلى أنّ همها الوحيد اليوم، هو إيجاد وظيفة تعتاش منها هي وطفلتها.

بالصور: هذا ما يحصل في السجون ومراكز التوقيف بين اليوم و4 آب

باشرت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي بالتعاون مع البرنامج الوطني لمكافحة التدرن الرئوي ( السل) في وزارة الصحة، حملة صحية شاملة لتلقيح جميع نزلاء السجون اللبنانية ومراكز التوقيف من نساء ورجال ضد المرض المذكور وذلك اعتبارا من تاريخ 25/07/2016 ولغاية 04/08/2016.

Advertise with us - horizontal 30
loading