السراي الحكومي

تفاصيل جريمة زقاق البلاط.. ما الذي دفع إبن الـ14 لارتكاب مجزرة؟

«لحظة»، هي كل الوقت الذي احتاجَ إليه إبن الـ14 عاماً ليصبحَ إرهابياً من نوعٍ آخر. هي دقائق في عمر الزمن، لكنها «لحظة» في عمر القاتل، فقَدَ فيها وعيَه وسيطرتَه على نفسه، وبدلاً من الجريمة كانت مجزرة... فما كان منه إلّا أن حمل بندقية صيد الـ»بومب أكشن» وصوّبها نحو والده وأرداه، لينزلَ من المنزل هاتفاً «قتلته قتلته»، وتحت وقع صدمته برؤية الدماء، يكمل مسلسل إجرامه، ليستيقظَ أخيراً على ضرب جيرانه له، مجرِماً شغل البلدَ كله أمس بمجزرة لم يشهد لبنان لها مثيلاً منذ مدّة طويلة.في حيٍّ شعبي من أحياء منطقة زقاق البلاط، تحوّل علي محمد يونس (2003) من مراهقٍ كان يلهو في شوارعِها، وجلّ ما قد يفعله هو إطلاق النار في ألعاب الفيديو، الى قاتلٍ ساديٍّ أزهق روحَ مَن ربّاه إضافة الى بعض الأبرياء الذين كان جرمُهم مصادفة وجودهم في طريقه، ولهذا السبب كانوا يستحقّون في نظره الموت، وبأبشع الطرق.

Time line Adv
Advertise
loading