السعودية

لا سفير سعودياً جديداً في لبنان

نفت مصادر دبلوماسية مطلعة ما تردّد مؤخراً عن تعيين اللواء الطيار محمّد سعيد الشهراني سفيراً للمملكة العربية السعودية في لبنان. وأكدت هذه المصادر أن لا صحة لكل ما نشر عن ترشيح اللواء الشهراني لسفارة السعودية في بيروت، ولم تصدر أية إشارة رسمية سعودية إلى السفارة اللبنانية في الرياض، أو إلى المراجع اللبنانية المعنية في بيروت لاستمزاج المراجع الرسمية اللبنانية باسم المرشح، حسب الأنظمة والأعراف الديبلوماسية المرعية الإجراء. وذكرت هذه المصادر أن عدم تسمية السفير العتيد حتى الآن، لا يعني عدم حصول تقدّم في العلاقات اللبنانية – السعودية في الفترة الأخيرة، سواء لجهة الاستعدادات الجارية للزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة سعد الحريري على رأس وفد وزاري كبير إلى الرياض، أو بالنسبة لعودة الأشقاء السعوديين إلى لبنان، حيث بلغ عدد السعوديين الذين وصلوا عبر مطار بيروت حوالى 16800 زائر، خلال أقل من شهر واحد.

استعراض حزب الله لن يكون الأخير

أكدت مصادر سياسية عليمة لـ"السياسة" الكويتية أن عراضة "حزب الله" المسلحة في الضاحية الجنوبية بيروت ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، وهي لم تكن وليدة ساعتها، وإنما جاءت بشكل منظم ومدروس ولإيصال أكثر من رسالة إلى من يعنيهم الأمر في الداخل والخارج. وقالت المصادر إن الرسالة تشير إلى أن حزب الله خط أحمر لا يمكن تجاوزه في أي استحقاق، وأنه لا يمكن القيام بأي شيء، في السياسة أو الأمن من دون أن يكون للحزب وحلفائه رأي بذلك. وأشارت إلى أن هذه الرسائل موجهة بالدرجة الأولى إلى رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري، الذي عاد من المملكة العربية السعودية بدعم سياسي لافت لم يكن بالتأكيد حزب الله مرتاحاً إليه، ولا إلى مواقف الرئيس عون الداعية إلى حصر الأمن على الأراضي اللبنانية بالجيش والقوى الأمنية الشرعية وحدها.

loading