السعودية

Injazat MoET test

أيها اللبنانيون تواضعوا

منذ طُرح موضوع زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون للمملكمة العربية السعودية وعدد من الاعلاميين يروّجون أنه سيكون عرّاب المصالحة بينها وبين إيران. أثار ذلك ويثير تساؤل اللبنانيين باعتبارهم مسيّسين وطائفيين ومذهبيين حتى العظم عن مدى جدّية أصحاب هذا الطرح وعن هدفه، كما عن استناده الى معلومات مصادر مطلعة أم إلى عادة "تمسيح الجوخ". طبعاً لا يرمي هذا الكلام الى النيل من جسمنا الاعلامي وأنا منه، والى الإيحاء بمسؤولية أي من الرسميين عن تسريبه وخصوصاً المحيطين بالرئيس عون أو بغيره من المسؤولين الذين يحاولون إقناع المملكة بأن اختيارهم الرئاسي الناجح سيكون ناجحاً أيضاً في استعادتها دورها الواسع في لبنان، وفي وضع حد للمعادين لها من بعض "شعوبه" الذي ربما بالغ في التهجّم عليها في الاعلام والمهرجانات. فضلاً عن أنه لا يعبّر عن تغيير في موقف هؤلاء المعادين منها رغم إحجامهم منذ ملء الفراغ الرئاسي عن استهدافها علانية، باستثناء أحد معمّميهم قبل أيام.

loading