السعودية

بورصات الخليج تغلق متباينة والسعودية ودبي تتعافيان قليلا من خسائر الجلسة السابقة

تباينت أسواق الأسهم الخليجية مع تعافي بورصتي السعودية ودبي قليلا من خسائر الجلسة السابقة التي أثارتها خيبة الأمل بعدما لم يتخذ اجتماع لمنتجين عالميين للنفط الأسبوع الماضي إجراء أكثر قوة لدعم أسعار الخام. وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.6 في المئة. وشكلت صناديق الاستثمار العقاري المتداولة ثلاثة من بين أكبر أربع مكاسب من حيث النسبة المئوية بعدما قالت شركة السعودي الفرنسي كابيتال إن صندوقها الجديد (تعليم ريت) تمت تغطيته بنسبة 890 بالمئة وهو ما يشير إلى طلب قوي على صناديق الاستثمار العقاري المتداولة. وسجلت أسهم البتروكيماويات أيضا أداء قويا مع صعود سهم كيان السعودية للبتروكيماويات 1.3 بالمئة لكن سهم نماء للكيماويات تراجع 1.6 بالمئة بعدما هوى بالحد الأقصى اليومي البالغ 10 بالمئة في الجلسة السابقة.

Time line Adv

مزيد من الصراعات على طريق الإستقرار

رحلة الرئيس دونالد ترامب الى الرياض والقدس وبيت لحم انتهت بمزيج من الأجوبة السهلة والأسئلة الصعبة. وأبسط ما ينطبق عليها هو قول الجنرال ديغول في رحلة قبل أكثر من نصف قرن: جئت الى الشرق المعقّد بأفكار بسيطة. فالشرط الأول للمشاركة في صنع التاريخ هو فهم التضاريس السياسية والإجتماعية والثقافية في الشرق الأوسط. وليس في زحام الأزمات مهرب من الذهاب في قراءة الخرائط الى ما هو أبعد من العناوين الكبيرة على مسرح الصراع الجيوسياسي. إذ لا محاربة الإرهاب والتطرّف مهمة تكتمل على المدى المتوسط، وان ألحقت التحالفات الأميركية والعربية والإسلامية الهزيمة ب داعش والقاعدة وبقية التنظيمات الإرهابية. ولا تسوية الصراع العربي - الإسرائيلي التي أوحى ترامب انه متحمّس لها وان فرصتها مفتوحة هي صفقة عقارية.

Arabic Editor
Advertise with us - horizontal 30
loading