السعودية

بعد السعودية... الإمارات تتهيأ لرفع الحظر

أوضحت المصادر الوزارية والنيابية ل"الحياة" أن على المسؤولين أن يرصدوا نتائج الاختبارات التي وضعت أكثر من دولة الطبقة السياسية تحته. وفي رأي المصادر أنه على رغم إيجابية القرار الذي أعلنته المملكة العربية السعودية برفع التحذير لمواطنيها عن السفر إلى لبنان، وتأثيره المفيد على مداخيل الخزينة والقطاع الخاص وفرص العمل... فإنه يجب عدم استبعاد الترقب عند الرياض وغيرها للتدابير اللبنانية المقبلة، بدءا من مدى التزام لبنان سياسة النأي بالنفس عن أزمات المنطقة وحروبها ولاسيما في سورية، وانتهاءا بالإجراءات المطلوبة في مطار رفيق الحريري الدولي، على الصعيدين الأمني واللوجستي، وفي شأن حسن استقبال الوافدين إلى البلد بعد طول انقطاع. وأكد أكثر من مصدر وزاري ل"الحياة" أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتهيأ لقرار مماثل برفع الحظر عن سفر مواطنيها إلى لبنان في سياق مزيد من الانفتاح على البلد، لكن على قاعدة مراقبة الوضع عن قرب أيضا.

حرص سعودي لإبعاد لبنان عن إيران!

كشفت معلومات لصحيفة "السياسة" الكويتية، أن الموفد السعودي المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا أبلغ المسؤولين اللبنانيين بأنّ بلاده حريصة أكثر من أي وقت مضى على الوقوف إلى جانب لبنان، سعياً من أجل الإبقاء على الروابط التي تجمعه بأشقائه العرب وفي مقدمهم السعودية، التي لا يمكن أن تفرط بالعلاقات المميزة التي تجمعها بلبنان. وأشارت المعلومات إلى أن لقاء العلولا لمس منه حرصاً سعودياً واضحاً على ضرورة إبقاء لبنان بعيداً من المحاولات الإيرانية لضمه إلى محور الممانعة، بحيث أن المسؤولين الإيرانيين يسعون إلى الإمساك بالورقة اللبنانية، بعدما ضعفت ورقتهم السورية وهذا ما سعى إليه الوزير محمد جواد ظريف في زيارته الأخيرة إلى بيروت، حيث سمع كلاماً متحفظاً على عرض بلاده بدعم الجيش اللبناني. وأضافت إن القرار السعودي برفع حظر السفر إلى لبنان، خطوة أساسية على طريق توثيق الروابط أكثر فأكثر مع لبنان، ستليها خطوات إضافية تصب في هذا السياق، حيث تنتظر بيروت زيارات لمسؤولين سعوديين، في إطار تعزيز العلاقات مع لبنان على مختلف الأصعدة.

Time line Adv
loading