السعودية

الموسوي: بالأمس خرج علينا "دون كي شوت" الغبي!

قال عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي في احتفال في طيردبا: "عندما قلنا إننا نعمل من أجل دحر إسرائيل عن أرضنا، كان ثمة من يقول إنكم تطلبون أمرا مستحيلا، ولكن تمكنا من أن ندحره عن معظم الأراضي التي كانت محتلة، وكسرنا قدرته العدوانية عام 2006، وما زلنا حتى الآن بفعل هذه المحبة التي يكنها أهلنا في صدورهم للمقاومة، نعدّ العدة التي تمنع العدو من اتخاذ قرار بشن العدوان على لبنان، وعندما بدأت الأزمة في سوريا، كان العالم بأجمعه يكاد يقول إن عمر النظام يعد بالأشهر بل بالأيام والساعات، وعندما اضطررنا أن ندافع عن مقدساتنا، ثم أن نقاتل العدو التكفيري الذي أعلن صراحة أنه اليوم سوريا وغدا لبنان، كان الكثير في العالم يظن أننا نحاول مستحيلا، لأن النظام سوف يسقط سواء قدمنا التضحيات أو لم نقدم، وأننا لن نستطيع أن نقف بوجه الأميركيين وغيرهم من الدول ال72 التي سميت أصدقاء سوريا، ومن بينها دول عظمى وأخرى إقليمية، وكان حتى من هو صديقنا يشك في أننا قادرون على صد هذه الهجمة، ولكن بالاتكال على رب العالمين، وبإخلاص شبابنا المجاهدين وتفاني شهدائنا، تغير مسار المعركة في سوريا، وتحولت من مرحلة كانت تعد فيها الدقائق لإسقاط دولة المقاومة في سوريا، إلى مرحلة أصبح محور المقاومة على امتداده الجغرافي مع حلفائه، هو صاحب اليد الطولى في هذه المنطقة، بل إن التوازنات الدولية بعد ما حصل في سوريا، لم تعد هي التوازنات الدولية التي كانت قبل ما حصل".

دول مكافحة الإرهاب: الحوار مع قطر يجب ألا يسبقه أي شروط

أكدت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر أن الحوار مع قطر حول تنفيذ المطالب لحل الأزمة مع الدوحة يجب ألا يسبقه أي شروط، مشيرة إلى تقديرها لوساطة أمير الكويت في إعادة السلطة القطرية إلى جادة الصواب، وما أعلنه عن استعداد قطر الاعتراف بالمطالب الثلاث عشرة والاستعداد للتفاوض حولها. وأضافت: "أنها تأسف على ما قاله أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عن نجاح الوساطة بوقف التدخل العسكري؛ إذ تشدد أن الخيار العسكري لم ولن يكون مطروحاً بأي حال." وتابعت: "أن الأزمة مع قطر ليست خلافاً خليجيا فحسب، لكنها مع عديد من الدول العربية والإسلامية التي أعلنت موقفها من التدخلات القطرية ودعمها للإرهاب، ودول أخرى كثيرة في العالم أجمع لم تتمكن من إعلان موقفها بسبب التغلغل القطري في شانها الداخلي، مما جعلها تخشى من عواقب ذلك خصوصاً مع السوابق القطرية في دعم الانقلابات، واحتضان وتمويل الإرهاب والفكر المتطرف، وخطاب الكراهية." وأشارت إلى أن "تصريحات وزير الخارجية القطري بعد تصريح سمو أمير الكويت تؤكد رفض قطر للحوار إلا برفع إجراءات المقاطعة التي اتخذتها الدول الأربع لحماية مصالحها بشكل قانوني وسيادي، ووضعه لشروط مسبقة للحوار يؤكد عدم جدية قطر في الحوار ومكافحة وتمويل الإرهاب والتدخل في الشأن الداخلي للدول." وثمنت الدول الأربع موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تأكيده الحازم على أن السبيل الوحيد لحل الأزمة هو ضرورة وقف دعم وتمويل الإرهاب وعدم رغبته بحل الأزمة ما لم يتحقق ذلك.

loading