السعودية

الجبير: إيران ملاذ الإرهابيين ولطالما حرّضت على الإرهاب

قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير إن إيران ملاذ للإرهابيين وهي لطالما حرضت على الإرهاب. وأعرب الوزير السعودي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي في إسلام آباد عن استغرابه من توجيه إيران الاتهام إلى باكستان بالضلوع وراء الهجوم الذي استهدف الحرس الثوري الإيراني في مدينة زاهدان الإيرانية مؤخرا. وصرح الجبير قائلا: "إن الجميع يدين الإرهاب بجميع أشكاله ويجب على الجميع اتخاذ موقف صارم ضد الإرهاب، والكف عن توجيه الاتهامات بهذه الطريقة". وأضاف الجبير: "إن مثل هذه الاتهامات مستغربة من جانب إيران التي طالما حرضت على الإرهاب وتمارسه في الدول الأخرى مثل اليمن وسوريا وتؤوي إرهابيي تنظيم القاعدة على أراضيها". وأكد أن المملكة وباكستان تواجهان عدة تحديات ولا سبيل للتغلب عليها إلا بالتعاون المشترك ومكافحة الإرهاب ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددا على أن الإرهاب هو العدو المشترك وأن السعودية وباكستان والولايات المتحدة يعملون لمكافحة ذلك الخطر. كما أوضح أن الرياض تعمل مع باكستان بهدف التوصل إلى تسوية بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية، وأنها ترغب في حل سلمي بشأن الأزمة الأفغانية.

الأشقر: السائح الخليجي... سائح ومستثمر في آن

توقع نقيب أصحاب ​الفنادق​ في ​لبنان​، ​بيار الأشقر​، أن يؤدي القرار السعودي الأخير إلى "عودة ​السياحة​ في لبنان إلى طبيعتها، ومعها عودة دوران عجلة ​الاقتصاد اللبناني​ ككل"، لافتاً إلى أن "النهضة في القطاع تتحقق بأن يعود السياح الأقرب إلينا، أي الخليجيين، فهم الأقرب جغرافياً، وكذلك لجهة ​اللغة​ والتقاليد، هذا عداً أن هناك تاريخاً طويلاً من العلاقات والسياحة مع لبنان". وأشار الأشقر في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" إلى أن "ما يميز السائح الخليجي هو أنه سائح ومستثمر في آن، من دون أن ننسى أن هناك نحو 450 ألف لبناني يعملون في ​دول الخليج​"، لافتا الى أن "السياح الخليجين يمتلكون أكبر إمكانية للإنفاق، كما أن مدة إقامتهم في الفنادق هي الأطول، مقارنة بسياح دول أوروبا أو ​أميركا​، خصوصاً خلال موسم الاصطياف".

حرص سعودي لإبعاد لبنان عن إيران!

كشفت معلومات لصحيفة "السياسة" الكويتية، أن الموفد السعودي المستشار في الديوان الملكي نزار العلولا أبلغ المسؤولين اللبنانيين بأنّ بلاده حريصة أكثر من أي وقت مضى على الوقوف إلى جانب لبنان، سعياً من أجل الإبقاء على الروابط التي تجمعه بأشقائه العرب وفي مقدمهم السعودية، التي لا يمكن أن تفرط بالعلاقات المميزة التي تجمعها بلبنان. وأشارت المعلومات إلى أن لقاء العلولا لمس منه حرصاً سعودياً واضحاً على ضرورة إبقاء لبنان بعيداً من المحاولات الإيرانية لضمه إلى محور الممانعة، بحيث أن المسؤولين الإيرانيين يسعون إلى الإمساك بالورقة اللبنانية، بعدما ضعفت ورقتهم السورية وهذا ما سعى إليه الوزير محمد جواد ظريف في زيارته الأخيرة إلى بيروت، حيث سمع كلاماً متحفظاً على عرض بلاده بدعم الجيش اللبناني. وأضافت إن القرار السعودي برفع حظر السفر إلى لبنان، خطوة أساسية على طريق توثيق الروابط أكثر فأكثر مع لبنان، ستليها خطوات إضافية تصب في هذا السياق، حيث تنتظر بيروت زيارات لمسؤولين سعوديين، في إطار تعزيز العلاقات مع لبنان على مختلف الأصعدة.

loading