السلطة

المعارضات البيروتية توحّدها المصيبة: إلى الطعون

يستعد المرشحون الخاسرون في دائرة بيروت الثانية لتقديم طعون في نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة. أكثر من ستين مرشحاً من مختلف اللوائح يجتمعون معاً لتسجيل المخالفات وتجميعها. الانتخابات «جولة خاسرة في حرب مستمرة مع أحزاب السلطة»، كما يقول هؤلاء.كان لافتاً في الانتخابات النيابية الأخيرة، عدد اللوائح التي تشكّلت في بيروت الثانية (أعلى رقم في كل الدوائر). قيلَ حينها، على لسان وزير الداخلية نهاد المشنوق إنه «أمرٌ جيد ويعكس التنوع في هذه البيئة»، غيرَ أن نتائج صناديق حمَلت مفاجآت لم تكُن في الحسبان. الحواصل التي حازتها اللوائح الخاسرة، والأصوات التفضيلية التي نالها المرشحون أتت صادمة. أمرٌ فتح الباب على ألف سؤال. هل فعلاً هذه هي أحجام القوى المرشحة من خارج السلطة؟ هل حصلت عملية تزوير هدفت إلى تحجيمها؟ كيف يُمكن لأكثر من لائحة أكدت قربها من تأمين الحاصل قبلَ أيام من عملية الاقتراع، أن لا تحصد أكثر من بضع مئات من الأصوات؟

Jobs
Time line Adv
Advertise with us - horizontal 30
loading