السياحة في لبنان

فنيانوس: لتسهيل حركة المسافرين قبل موسم الصيف

عقد وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس في مكتبه في الوزارة، اجتماعا خصص لتوسعة مطار رفيق الحريري الدولي والاجراءات التي ستتخذ في المبنى الحالي لتسهيل حركة المسافرين قبل موسم الصيف. ضم الاجتماع، مدير مكتب الوزير فنيانوس شكيب خوري، رئيس مجلس ادارة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت، المدير العام للطيران المدني محمد شهاب الدين، رئيس مصلحة سلامة الطيران عمر قدوحة، رئيس مصلحة الأجهزة امين جابر، مدير المطارات ابراهيم أبوعلوى، قائد جهاز أمن المطار العميد جورج ضومط، ممثل عن مجلس الإنماء والإعمار ابراهيم شحرور، ممثل عن مكتب الرئيس الحريري عزت علم الدين وعن شركة الـ MEAS محمد شاتيلا. وتناول البحث، "سبل تنظيم وتسهيل حركة المسافرين في المبنى الحالي للمطار، من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة بالنسبة للأعمال المنوي تنفيذها قبل توسعة المطار، وزيادة تموضع نقاط التفتيش ووضع أجهزة السكانر بطريقة تتناسب مع حركة المسافرين، اضافة الى موضوع النظافة". فنيانوس وشدد الوزير فنيانوس على "تنفيذ كافة الإجراءات التي تم بحثها بأسرع وقت ممكن لتسهيل حركة المسافرين قبل موسم الصيف، وذلك نتيجة لما نشهده من زيادة يومية في عدد الركاب في المطار، حيث متوقعا زيادة أكبر مما هي عليه الان في عدد الركاب لهذا الموسم". ولفت الى ان "المطار يبقى الواجهة الاساسية لهذا البلد"، مؤكدا ان "التعاون متكامل بهذا الخصوص بين الوزارة وشركة طيران الشرق الاوسط ومجلس الانماء والاعمار والاجهزة الامنية". وتابع الوزير فنيانوس مع وزير الاتصالات جمال الجراح شؤون الساعة محليا واقليميا، وتناول شؤونا وزارية مع النائبين السابقين جهاد الصمد ونادر سكر.

مؤشرات إيجابية لموسم سياحي واعد

تترقّب فاعليات القطاع السياحي المؤشّرات التي قد تحمل معها ملامح موسم سياحي «واعد» فتتشاءم حيناً وتتفاءل أحياناً، غير أنّ الثابت بين هذا وذاك أنّ بعض السياح الخليجيين بدأوا يهمّون بالعودة إلى لبنان ووضعه في سلّم أولوياتهم كوجهة سياحية. وبعد مقاطعة خليجية للبنان استمرّت لسنوات، بدأت المرافق السياحية تتلمّس عودتهم «وإن بخجل»، فاليوم يوجد في لبنان نحو 7000 سائح خليجي غالبيتهم من الكويتيين ويليهم السعوديين، هذا ما أكده جان بيروتي، الأمين العام لاتحاد النقابات السياحية في لبنان في حديث خاص، ومن المرتقب أنْ نشهد ارتفاعاً ملحوظاً بأعداد السياح الخليجيين في لبنان خلال شهرَيْ تموز وآب في حال استمرت الأوضاع الأمنية بالتحسّن. وأبرز المؤشّرات الإيجابية لترقّب موسم سياحي واعد، وفق بيروتي، هو توجّه عدد غير قليل من الخليجيين إلى إعادة فتح بيوتهم في المناطق السياحية كبحمدون وبرمانا تمهيداً لقضاء موسم الصيف في لبنان، ويعطي هذا الأمر أملاً للقطاعات السياحية التي تعوّل على السائح الخليجي للنهوض بالقطاع.

Time line Adv
loading