السياحة

السائح الخليجي "راجِع" الى لبنان

أحداث كثيرة مرّت على لبنان في الفترة الأخيرة بدأ معها الاعداد لمرحلة جديدة من المتوقع ان تكون لها انعكاسات ايجابية على القطاعات الاقتصادية كافة، سيما منها السياحة والاستثمار، وهما قطاعان متى تحركا انعكسا حركة ناشطة على الاقتصاد الوطني بمجمله.لا شك ان حركة الموفدين الخليجيين، ومنها مجيء الموفد السعودي، يليه الموفد القطري خلقت اجواء تفاؤلية ومريحة في الاسواق اللبنانية خصوصاً أن الجميع يعرفون مدى تأثير الخليج على الاقتصاد اللبناني، رغم ان اعادة ما انقطع من علاقات يحتاج بعضاً من الوقت، لكن الدعم الخليجي الجديد يعطي دافعاً لاعادة ضخ العلاقات بشكل اقوى وحكماً سيستفيد الاقتصاد اللبناني من هذه التطورات الايجابية. في هذا السياق، اعتبر رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان رئيس اتحاد الغرف العربية محمد شقير ان زيارة الوفد السعودي الى لبنان ثم الوفد القطري ما هما سوى دليل على الدعم الخارجي للبنان.

مصلحة القطاع السياحي التقت رئيس الحزب

انضمت مصلحة جديدة الى المصالح والندوات والوحدات الحزبية وهي مصلحة القطاع السياحي التي تعنى بالوضع السياحي بمختلف اوجهه الفنية والثقافية والدينية والبيئية . المصلحة عقدت لقاءها الأول مع رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل حضره الامين العام للحزب رفيق غانم ورئيس المصلحة الدكتور زياد كعدي وحشد من الرفاق ذوي الاختصاص والمهتمين بالوضع السياحي في لبنان على الصعد كافة.

مدن لبنان بلا سياح.. والخليجيون يبيعون ممتلكاتهم العقارية

برز غياب لافت للسياح الخليجيين هذا الصيف من مدن وبلدات جبل لبنان، حيث افتقدت البلدات الجبلية مئات العائلات التي كانت ترتاد سنويا مناطق الاصطياف اللبناني، فيما بدا أنه أحد التداعيات لأزمة العلاقة بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي، مدعومة ببيانات غير رسمية عن أن 70 في المائة من المواطنين الخليجيين الذين يمتلكون عقارات في جبل لبنان، باعوا ممتلكاتهم خلال الفترة الماضية. وبدا الغياب الخليجي عن مدن وبلدات عاليه وبحمدون المحطة وصوفر وبرمانا في جبل لبنان، مدوًيا في الموسم السياحي الحالي، علًما بأن هناك مواطنين خليجيين يمتلكون عقارات ومنازل في هذه المناطق، وذلك لأول مرة منذ فترة ما بعد الحرب اللبنانية مطلع التسعينات من القرن الماضي.

loading