العراق

قناة اتصال بين الدوحة وحارة حريك لمبادلة مخطوفين

بعيداً من الإعلام، تتواصل المفاوضات المباشرة بين قطر و"حزب الله" لإتمام صفقة تبادل الصيادين القطريين المخطوفين في العراق، مقابل عناصر من الحزب مخطوفين لدى "النصرة" شمال حلب. تواصل قطر مساعيها لإطلاق 26 صياداً، جلّهم من مواطنيها، خطفوا في العراق في كانون الاول 2015، ومن المفترض ان تشمل الصفقة إطلاق عناصر من "حزب الله" مخطوفين لدى "جبهة النصرة" في ريف حلب الشمالي. وفي معلومات لـ"النهار" أن ممثل الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله تواصل مع أحد الموظفين الكبار في الديوان الاميري من أجل إتمام صفقة التبادل، علماً أن مصادر مواكبة أكدت وجود أفراد من العائلة المالكة بين المخطوفين الذين تحتجزهم "كتائب حزب الله العراقي" بعد دخولهم منطقة الحنية العراقية قرب ناحية بصية، حيث كانوا يخيمون في المكان، وان قوة مسلحة كبيرة كانت تستقل السيارات الرباعية الدفع دخلت ليلاً المنطقة واقتادت الصيادين، علماً أن القطريين حصلوا على موافقات من وزارة الداخلية العراقية لدخولهم المحافظة التي تضم صحراء شاسعة جدا وغالبية مناطقها غير مؤمنة.

Injazat MoET test

هل يكون عراقٌ بلا كردستان أفضل؟

في العراق، يقول الباحثون في واشنطن أنفسهم، أن الخطوات الواعدة بتوفير الاستقرار له رُميت بعيداً بعد عام 2010 بسبب تولّي حكومة عدوانية واستفزازية في مذهبيتها السلطة في بغداد، وكذلك بسبب مبالغة الأكراد في سياساتهم عام 2014 فخسروا معظم مدخولهم أو كلّه لأنهم تحرّكوا في سرعة كبيرة وعلى نحو آحادي في اتجاه استقلال اقتصادي مدعوم من تركيا. أما الآن فهناك زخم واعد بين بغداد والأكراد، يضيف هؤلاء، بسبب انطلاقهما في حوار حول نقل سلطات سيادية لكردستان. لكن السؤال الذي يطرحه المهتمون بالوضع الكردي بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً لأميركا هو: هل يحاول أكراد العراق تقصير طريقهم الى الاستقلال من خلال السعي الى الحصول على دعم إدارته لدولة لهم مستقلة من دون المرور بمفاوضات مع بغداد؟ علماً أن مناقشة الزعماء العراقيين الحكم الذاتي الكردي وحتى تشجيع الأكراد على إعلان دولتهم لم يكونا أمرين مستغربين حتى أيام الراحل صدام حسين. ففي السنوات الأخيرة شجع رئيس الحكومة نوري المالكي بطريقة هادئة ولامبالية في آن كردستان لتصبح مستقلة. ورئيس الحكومة الحالي حيدر العبادي أدلى بتعليقات مماثلة في أكثر من مناسبة.

loading