العراق

الاستخبارات الإسرائيلية تهدد بخطوات عملياتية داخل العراق

أعلنت هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية في تقييمها السنوي إن الوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة قابل للانفجار وأن سبب ذلك يعود إلى الأزمة الإنسانية في القطاع. وبحسبما نشرته هيئة البث الإسرائيلية، الأربعاء، فإن تقييم هيئة الاستخبارات في الجيش للعام الحالي يشير إلى أن طهران قد تحاول بناء منشآت عسكرية وصاروخية في العراق، في أعقاب الضربات الإسرائيلية الموجّهة للأهداف الإيرانية في سوريا. وترى هيئة الاستخبارات أن ذلك يُلزم إسرائيل بتكثيف جهودها الاستخبارية تجاه العراق، مع احتمال القيام بخطوات عملياتية هناك، إذا تحول الانتشار الإيراني إلى تهديد عسكري. أما فيما يخص الملف السوري، فأفادت هيئة الاستخبارات الإسرائيلية بأن إيران تغير نمط انتشار قواتها وتلك الموالية لها وتبتعد عن المناطق القريبة من الحدود مع إسرائيل باتجاه الشمال والشرق. وتحدث التقييم أيضا عن أن إيران قد تتخذ خطوات استفزازية في المجال النووي، في محاولة لإجبار المجتمع الدولي على رفع العقوبات الاقتصادية عنها.

كاظم الساهر يعتذر... ويوضح سبب تغيير لقبه!

لا يزال الجدل حول قيام الفنان كاظم الساهر بتقديم طلب لتغيير لقبه من "السامرائي" إلى "الساهر". فقد تسبّب الخبر باستياء عشيرته السامرائية من هذا التصرف حيث اعتبروا أنه يريد أن ينسلخ عن جذوره. الساهر، وبعد انتقادات طالته، أوضح سبب قيامه بذلك حيث نشر مقطعاً صوتياً عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي ذكر فيه أنّ سبب ذلك هو تضارب في الأسماء، فسمع أنّه في القيد العام كاظم جبار السامرائي، وفي هوية الأحوال المدنية كاظم جبار ابرهيم، وفي الأوراق الرسمية في الخارج كاظم جبار الساهر، وهذه مشكلة كبيرة لعدم تطابق الأسماء، مضيفاً أن لديه أوراقاً رسمية في الخارج متوقّفة لمدة عام، وطلب ورقة رسمية من السفارة العراقية في الخارج أنه نفس الشخص، ولكن لم يتمّ قبولها، فقام باستشارة محامٍ ونصحه بإضافة لقب الساهر على كاظم جبار ابرهيم. وأضاف الساهر: "حبر على ورق، ولا أقصد أي إساءة، ولا أنسى من أين أتيت واد حجر والموصل، أنا ابن سيد جبار وابن العظيمة نورية علي، كنت وسأبقى كاظم جبار السامرائي، واعتزّ بعشيرتي وعشائر العراق، وأعتذر لأيّ شخص، وذلك كله حبر على ورق، أما الأصل فأنا ابن وادي الرافدين".

Advertise
loading