العراق

الجيش الأميركي يتنصل من مجزرة الموصل

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، السبت، أن طائرات أميركية قصفت الموقع الذي شهد، وفق تقارير، سقوط عشرات القتلى من المدنيين في غرب الموصل، بناء "على طلب من الأمن العراقي". وكانت مصادر إعلامية وحكومية محلية قالت إن عشرات المدنيين قتلوا في الجانب الغربي للموصل إثر ضربات جوية نفذت خلال الأيام الماضية في إطار عمليات استعادة المدينة من داعش.

العبادي: ترامب تعهد بتسريع الدعم للعراق ضد داعش

قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ، الاثنين، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، تعهد بتسريع الدعم للعراق ضد داعش . وأضاف العبادي في كلمة ألقاها في معهد السلام الأميركي بواشنطن عقب لقاءه ترامب أن إدارة الأخير ستكون أكثر فاعلية في محاربة الإرهاب من سابقتها، وأنه سمع عن دعم متواصل من إدارة ترامب في معركة العراق ضد داعش. مضيفا أن هنالك جهود لتعزيز الاستقرار والبناء في مرحلة ما بعد داعش. وتابع قائلا "يجب تركيز الجهود الإقليمية والدولية في محاربة داعش واستئصاله من جذوره"، معتبرا أن محاربة داعش ليست بالأمر السهل وأنه يجب توخي الحذر. وذكر رئيس الوزراء العراقي أنه لديه سلسلة من الاصلاحات العاجلة التي تسعى حكومته لتحقيقها. وفي طليعتها مواجهة الفساد أحد، جعل العراق بلدا ديمقراطيا.

في نتاجات الممانعة..

نزل الأميركيون في منبج السورية للفصل بين «الحلفاء»،وإبقاء مسار التركيز على ضرب الإرهاب في مكانه. ونزلوا في الرمادي العراقية للمساعدة في الحرب على «داعش». وفي المكانين عودة جزئية الى الحضور المباشر. ونيّة معلنة في التخلي عن السياسة الأوبامية القائلة بـ«القيادة من الخلف»! أي يبدو الأمر وكأنّ الإدارة الأميركية تعتمد خياراً ثالثاً وسطياً بديلاً من خيارَين متطرّفَين شهدهما العالم في العقدين الماضيين. الأول هجومي اعتمده جورج بوش الابن في أفغانستان ثم في العراق. والثاني نقيض اعتمده باراك أوباما وعنوانه الانسحاب ميدانياً والانكفاء سياسياً.

loading