العراق

ما ينتظرنا بشأن التأليف؟

الرئيس المكلف سعد الحريري لخص نتائج لقائه برئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في بيت الوسط مساء الخميس بالقول: في الحركة بركة. هذا القول يشيع التفاؤل، ويدغدغ الامنيات، لكنه لم يخلص الى نتائج محددة، وهذا ما جعل البعض يستعين بالمثل القائل: لا «تقول فول.. حتى يصبح في المكيول». واكثر من هذا اعتبر البعض في هذه الحصيلة للقاء الذي طال انتظاره مجرد «طبخة بحص» مستحيلة النضوج. ومع ان الرئيس الحريري شدد على ان عقدة الحكومة محلية وليست خارجية، قال احد المتابعين لـ «الأنباء»: راقبوا ما يحدث حكوميا في العراق، لتروا ما ينتظرنا في لبنان، فالعقوبات الاميركية على ايران شاملة، لكن وقوعها على لبنان قد يكون اكثر صعوبة منه على العراق، الذي اعلن رئيس حكومته حيدر العبادي تبنيها متحديا «الحشد الشعبي» وامتداداته الايرانية.

العراق.. مظاهرات مستمرة ومسؤولون إلى تحقيق النزاهة

صادق رئيس مجلس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الثلاثاء، على إحالة عدد من الوزراء السابقين ومسؤولين كبار إلى هيئة النزاهة، على خلفية فساد في عدة محافظات، تمهيدا للتحقيق معهم.وجاء قرار الإحالة في وقت تشهد فيه مدن جنوب ووسط العراق مظاهرات متواصلة، بسبب سوء الخدمات وتفشي الفساد وانقطاع الكهرباء، فيما لم تنجح بعض الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، من بينها إقالة وزير الكهرباء، في تهدئة الغضب الشعبي.وفي ذي قار، يعتصم العشرات من أبناء المحافظة، وذلك بعد تظاهرة ليلة أمام مبنى المحافظة، وأكد المتظاهرون الاستمرار في الاعتصام حتى إقالة المحافظ وأعضاء الحكومة المحلية.بينما نظم عدد من العاملين في وزارة الكهرباء، بنظام العقود المؤقتة في ذي قار، تظاهرة مطالبين بتثبيت عقودهم بشكل دائم.وفي محافظة المثنى، دخل اعتصام المتظاهرين أسبوعه الثاني، وسط مطالبات بإقالة قائد شرطة المحافظة، وعدد من المسؤولين المحليين.

Jobs
loading