العقوبات

مصرف لبنان مطمئن...

تداولت وسائل اعلام محلية في غضون الأيام القليلة الماضية معلومات قالت انها لشخصيات مصرفية لبنانية تقول بأن السلطات الأميركية (الرئاسة والكونغرس) عمدتا مؤخراً إلى وضع تعديلات أساسية وجوهرية بخصوص العقوبات المالية الأميركية الجديدة التي يحضر لاطلاقها في الخريف المقبل ضد حزب الله، وأن التعديلات المستجدة هي إيجابية بمعنى انها خففت من أو حدّت من شمولية العقوبات المنتظرة بحيث ان مفاعيلها ستقتصر على جهات محددة (مؤسسات وأفراد) تابعين لحزب الله، ومن دون ان تتخذ شكل عقوبات جماعية تطال كل البيئة الشيعية في لبنان. طبعاً، ليس بمقدور أحد، وسيلة إعلامية كانت أم مسؤولاً محلياً ان يُؤكّد صحة المعلومات المتداولة بخصوص ما هو منتظر، وما هو مرتقب على مستوى العقوبات الأميركية الجديدة،

الحكومة مهدَّدة بالانقسام؟!

بدا من المواقف المتناقضة حول موضوع تطبيع العلاقة مع سوريا أنّ الحكومة قد تكون مهدَّدة بتصعيد سياسيّ متبادَل يُعرّضها لانقسامٍ، وربّما إلى أكثر من ذلك، قد لا تشفع معه دعوةُ رئيس الجمعهورية إلى حوار اقتصادي ـ مالي يلبس لبوساً سياسياً في سلسلة الرتب والرواتب وضرائبها الاثنين المقبل. ويرى مراقبون لـ"الجمهورية" أنّ ما حصل في جلسة مجلس الوزراء حول العلاقة مع سوريا من باب البحثِ في زيارة وزراء إلى دمشق يكشف أنّ فريقاً من القوى السياسية قد اتّخَذ قراراً بالدفع في اتّجاه وضعِ العلاقة اللبنانية ـ السورية على سكّة التطبيع في ضوء تحرير جرود عرسال والمتغيّرات في الميدان السوري، وفي حال لم يتمّ التوافق الجماعي رسمياً على هذا الأمر فإنّ هذا الفريق سيذهب إلى «التطبيع بمنطق الأمر الواقع». ولكن في المقابل بدا أنّ هناك فريقاً آخر يعارض هذا التطبيع لأنه يَعتبر النظامَ السوري «فاقداً الشرعية»، ويستند هذا الفريق إلى المواقف الإقليمية والدولية التي تنزع الشرعية عن هذا النظام، كذلك يستند إلى معطيات تشير إلى أنّ واشنطن ربّما تكون الآن في صَدد خوض مواجهة مع إيران على الساحة اللبنانية، خصوصاً بعد إنجاز تحرير جرود القاع ورأس بعلبك، والذي يرجَّح أن يتزامن مع صدور الدفعة الجديدة من العقوبات الأميركية على طهران و«حزب الله» والتي اقتربَ موعدها.

ترامب يوقّع قانون فرض العقوبات الجديدة على روسيا

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء 1 أغسطس/آب، قانون فرض العقوبات الجديدة ضد روسيا، الذي أقره مجلس الشيوخ الأسبوع الماضي. وقال مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، اليوم الثلاثاء في تصريح صحفي بالعاصمة الجورجية تبليسي، إن "الرئيس ترامب وقع قانون العقوبات ضد روسيا الاتحادية، نأمل أن يتم إلغاء هذه العقوبات، لكن ذلك ممكن، فقط بشرط، إذا نفذت روسيا الالتزامات الملقاة على عاتقها"، مدعيا أن "الخطوات الدبلوماسية الروسية الأخيرة، للأسف تظهر العكس".

loading