العماد جوزيف عون

قائد الجيش بأمر اليوم: للتصدّي بكل حزمٍ وقوّة لأيّ محاولة لاستغلال الظروف الراهنة

في مناسبة الذكرى الرابعة والسبعين للاستقلال، وجّه قائد الجيش العماد جوزاف عونأمر اليوم الى العسكريين، وجاء فيه: "أيّها العسكريون،تعود ذكرى الاستقلال هذا العام، في وقت لا تزال الأصداء الإيجابية لعملية "فجر الجرود" تتردّد محلياً ودولياً، بعد أن تكلّلت بانتصاركم على الإرهاب." وتابع: "أيّها العسكريون، إنّ الأوضاع السياسية الاستثنائية التي يمرّ بها لبنان، تستدعي منكم التحلّي بأقصى درجات الوعي واليقظة، والمواظبة على اتخاذ التدابير الكفيلة بالحفاظ على الاستقرار الأمني، لأنّ هذا الاستقرار يشكّل قاعدةً صلبة لإعادة إنتاج الحلول السياسية المنشودة، وجسر عبور للانتقال مجدداً من ضفّة القلق والشكّ إلى ضفّة الخلاص والإنقاذ."

لقاءات رفيعة من واشنطن الى البقاع!

لا شكّ في أنّ الأسلحة الأميركية الحديثة التي أرسِلت إلى لبنان واستُخدمت للمرّة الأولى في معركة «فجر الجرود» التي صُنّفت بالمعركة الأهمّ في لبنان، بعدما سطّرَت فيها وحداتُ الجيش فجراً منيراً لصيتِه وصورته أمام دول العالم وجيوشها. هذه الأسلحة، وهذا الفجر الجديد للجيش، هما اللذان حضّا الإدارة الأميركية والكونغرس تحديداً على زيارة استطلاعية استقصائية وتقويمية إلى لبنان نهاية الأسبوع. وفي هذا الإطار تزور السفيرة الأميركية إليزابيت ريتشارد يومَ السبت المقبل منطقة البقاع تُرافقها لجنة رفيعة المستوى من الكونغرس الاميركي

loading