العنف ضد المرأة

كي لا تُقتل منال مرتين!

للمطالبة بتمييز الحكم في قضية مقتل منال عاصي على يد زوجها محمد النحيلي، نظمت جمعية كفى وعدد من منظمات المجتمع المدني اعتصاماً أمام قصر العدل في بيروت. رئيسة المجلس النسائي اقبال دغان، اكدت ان قضية منال عاصي ليست قضية فردية بل قضية تعني كل مرأة لبنانية، مشددة على ان القانون وُضع لمصلحة البشر وليس لهدر دمهم. وقالت: "الحق في الحياة هو اول حق من حقوق الانسان ونحن النساء نتمسك بحقنا هذا مع حقنا بالمطالبة بالحقوق الاخرى". وسألت دغان: "هل بات هذا الحق قاعدة ينساها القضاء اللبناني؟" ولفتت الى ان منال قُتلت مرتين، مرة من عنف الزوج ومرة من حكم القضاء، سائلةً "ما مصير باقي النساء واخرهن ميمونة التي تركها زوجها ليصفي دمها؟ وهل الدفاع عن المجتمع لم يعد الادعاء العام الاستئنافي؟" وختم بالتأكيد ان الجمعيات النسائية لن تسكت على هدر دماء النساء اللبنانيات.

رفاق منال العاصي: "قتلتمونا بشرفكم"

لم تعد اللافتة التي تُرفع في معظم تحركات منظمة «كفى» تتسع لتعداد أسماء النساء ضحايا العنف الأسري وصورهن. اللائحة تطول. تسمّر أمامها، أمس، العشرات من المشاركين والمشاركات في الاعتصام الذي دعت إليه «كفى» رفضاً للحكم المخفف الذي صدر بحق قاتل منال العاصي في الطريق الجديدة. تتأمل بعض المشاركات الأسماء بحسرةٍ وألم. يذكرن تفاصيل الجرائم الفظيعة من دون أن يستغربن إضافة أسماء جديدة إلى اللائحة. فكيف يتوقف القتل في ظل أحكام قضائية غير رادعة، لا بل مجحفة بحق المرأة المغدورة؟

loading