الفساد

Time line Adv

التهديد والوعيد بحق كتائبيين والسبب... الصفقة

تتكشف يوما بعد يوم نوايا السلطة المبيتة بكتم صوت الكتائب الفاضح لعيوبها وسمسراتها وصفقاتها حتى بتنا على موعد شبه يومي مع مسلسل ضرب الحريات وتجاوز السلطة والعمل الدؤوب لتمرير الملفات التي تفوح منها شتى أنواع روائح الفساد. وجديد سلطة القمع ما كشفته مصادر مطّلعة لموقعنا من تهديد تلقاه موظفان معروفان بكفاءتهما بالفصل عن غير وجه حق والسبب الوحيد هو انتماؤهما لحزب الكتائب الذي يصر على الاستمرار في معارضته وعزمه إعلاء الصوت وفضح العقد بالتراضي الذي يتم الإعداد له ومحاولة تمريره قبل الانتخابات النيابية أي قبل انقضاء عهد الحكومة الحالية. وينص العقد هذا على تطوير الاهراءات وهو ما لا يختلف عليه اثنان، لكن المعيب في الموضوع هو تلزيم شركة استشارية سبق لها ان شاركت بمناقصة في العام 2016 ورفضت، لان قيمة العرض الذي تقدمت به كان خياليا بالنسبة لشركات أخرى يمكنها تقديم الخدمة نفسها وبالمقاييس عينها. ويتخوف المراقبون لسير عمل الأهراء، والمتابعون لتعاطي وزارة الإقتصاد والتجارة بشخص الوزير رائد خوري، من خطورة تمرير هكذا ملف في الأيام الأخيرة للحكومة الحالية على الرغم من الشوائب التي تعتريه لناحية هدر المال العام وعدم الأخذ بمبدأ المناقصات واستبعاد هذا النهج من أصول التعاطي في إدارة المؤسسات، ما يفسح في المجال أمام إمكانية وجود عمولات وكوميسيونات، إضافة إلى تغليب منطق الزبائنية على منطق الشفافية والمساواة في التعاطي مع اللبنانيين.

Zawahra
loading