القدس

نتنياهو: السفارة الأميركية ستنتقل للقدس خلال عام!

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه على يقين من أن السفارة الأميركية ستنقل إلى القدس خلال عام، وهو موعد أقرب بكثير مما قدره مسؤولون في إدارة ترامب. وأبلغ نتنياهو صحفيين إسرائيليين يرافقونه في زيارته إلى الهند، الأربعاء، أن "تقديره راسخ" من أن السفارة الأميركية "سوف تنقل في وقت أسرع مما نعتقد ... وخلال عام." وكان الرئيس الأميركي قد خالف سياسة خارجية متبعة في الولايات المتحدة منذ عقود، ما أثار غضب الكثيرين عندما أعلن أواخر العام المنصرم اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل وبنقل السفارة الأميركية إلى المدينة المحتلة. وقال مسؤولون أميركيون انه من غير المرجح أن تفتح سفارة أميركية في القدس قبل نهاية ولاية ترامب. وكان قرار ترامب قد دفع الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إعلان عدم أهلية الولايات المتحدة كوسيط في المفاوضات.

محمود عباس: حِلّوا عنا!

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، إن القدس هي بلدنا ولن نرحل عنها، مضيفا: "قلنا لا لترامب ولغيره".وأضاف: "قلنا له إن صفقة العصر هي صفعة العصر واليهود تم استعمالهم ليكون شعارا للاستعمار، وأن قضيتهم بدأت قبل وعد بلفور ونقول لترامب لن نقبل مشروعك والقدس العاصمة الأبدية لدولتنا ولن نرتكب أخطاء الماضي ونحن لا نأخذ تعليمات من أحد عندما يتعلّق الأمر بشعبنا وأرضنا وقضيتنا".وأعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن انزعاجه من عدم حضور حركتي حماس والجهاد لمؤتمر المجلس المركزي الفلسطيني، مؤكدا أن الفلسطينيين يتمسكون بالقدس عاصمة أبدية لهم رغم قرار الولايات المتحدة الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

قرارات قادمة تحسم العلاقة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل

كشف أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أن المجلس المركزي، سيتخذ قرارات حاسمة منتصف الشهر الجاري، تنقل السلطة الفلسطينية من مرحلة إلى مرحلة جديدة. ومن أبرز القرارات التي سيقرها المجلس المركزي في اجتماعه المقرر منتصف الشهر الجاري وفق ما أعلنه مجدلاني: - إنهاء العلاقات التعاقدية مع إسرائيل بكل تفاصيلها. - حكومة إسرائيل الحالية لم تعد شريكا في عملية السلام. - واشنطن لم تعد مؤهلة لرعاية عملية السلام، ونبحث عن صيغة دولية جديدة. - تغيير طابع ووظيفة السلطة الوطنية الحالية، وتحويلها من سلطة انتقالية إلى دولة تحت الاحتلال، وأن المطلوب تمكين السلطة من ممارسة سيادتها على الأرض المحتلة. - مطروح إلغاء الاعتراف المتبادل بين إسرائيل وفلسطين. وأوضح مجدلاني أن القرارات المقرر البت فيها ستتبعها إجراءات قانونية وسياسية ودبلوماسية، وهناك سلسلة من الإجراءات المعدة وأخرى سيتم وضعها على أرض الواقع. كما أشار إلى أن هذه الإجراءات ستكون من مهمة الحكومة الحالية، أو سيصار إلى إعلان اللجنة التنفيذية حكومة فلسطين والمجلس الوطني برلمان فلسطين، أو تشكيل حكومة وحدة وطنية تخدم الهدف. وبحسب مجلاني تبحث السلطة الفلسطينية عن وضع قانوني جديد في إطار الشرعية الدولية والعربية، قائلا "نريد مسارا آخر لعملية تفاوضية برعاية الأمم المتحدة ومشاركة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، صيغة تشبه صيغة 5 +1 التي رعت الاتفاق النووي الإيراني وتؤدي في النهاية إلى إنهاء الاحتلال". وكشف مجدلاني أن الدول الكبرى وعلى رأسها الصين وروسيا تؤيد هذا المقترح وهي مستعدة لمثل هذه الصيغة وإقرارها في مجلس الأمن والأمم المتحدة، إلا أن الولايات المتحدة مصرة على احتكار العملية السياسية. الرد الإسرائيلي على هذه القرارات وعن ردة فعل الجانب الإسرائيلي في حال اتخذت القرارات السابقة قال مجدلاني "إن اسرائيل ومنذ عام 2010 تعمل من خلال الإدارة المدنية على استرجاع كل السلطات المدنية التي أحيلت للسلطة". وأضاف مجدلاني "إن أي إجراء ممكن أن تتخذه إسرائيل هو متوقع حتى لو أعادت احتلال الضفة ودمرت المؤسسات.. ليكن الصراع على السلطة بين دولة محتلة، ودولة واقعة تحت الاحتلال". وأكد مجدلاني أن المسار السياسي السابق انتهى والمرحلة الانتقالية التي حددت بأربع سنوات لقيام الدولة الفلسطينية انتهت "نحن الآن نبحث عن صيغة انتقالية جديدة بديلة عن المرحلة الانتقالية السابقة تستند إلى القرارات الأممية التي تعترف بفلسطين كدولة على حدود 67".

Advertise with us - horizontal 30
loading