القرار 1701

سلاح حزب الله امام معادلة جديدة: فرنسا او مجلس الأمن!

اذا كانت التسوية السياسية –المخرج لاستقالة الرئيس سعد الحريري، المرتقب اعلانها خلال الساعات المقبلة وفق التوقعات بعد وضع اللمسات الاخيرة على البيان الذي سيصدر عن مجلس الوزراء، وضعت جانبا ملف سلاح حزب الله وحصرت عناوينها الرئيسية بتمسك جميع القوى السياسية بالاستقرار والتزام النأي بالنفس قولا وفعلا والابتعاد عن الصراعات الخارجية وعدم التدخل في شؤون الدول العربية، فالامور لا تبدو على هذا النحو على المستوى الدولي، وغير المطروح لبنانيا، كما تقول اوساط دبلوماسية غربية لـ"المركزية"، مطروح بقوة خارجيا، لاسيما في عواصم القرار، وتحديدا على هامش المحادثات الجارية خلف كواليس اروقة المقار الاستخباراتية الامنية العاملة على خط متواز مع الجهود السياسية في شأن مشاريع التسويات الاقليمية لسوريا والعراق ودول المنطقة التي تفترض بت مصير التنظيمات المسلحة المفترض ان ينتفي كل دور لها عند اكتمال عناصر الحل لا سيما تلك المنخرطة بقوة في الصراعات والحروب.

Advertise
Time line Adv
loading