nabad2018.com

القمة العربية

التضامن العربي مع لبنان مرّ دون تحفّظ

اشارت المعلومات لصحيفة اللواء ان بند التضامن مع لبنان مرّ في مقررات القمة العربية من دون أي تحفظ، بعدما تجنّب الوفد اللبناني كل ما يُشكّل خروجاً عن التضامن العربي، في حين ان المسائل الخلافية مثل اليمن والتدخلات الإيرانية في الشؤؤن العربية والتي كانت شكلت محور اتصالات عربية- عربية، كان الوفد قاربها من مبدأ المحافظة على هذا التضامن وعدم المس بورقة التضامن اللبنانية الصادرة عن قمّة الأردن، بعدما ادخلت عليها تعديلات تتصل بدعم المؤتمرات الدولية للبنان، وكان واضحا ان تطوّر العلاقات بين لبنان والسعودية مؤخرا أرخى بثقله على هذه المقررات، ولا سيما لجهة بند التضامن الذي أعاد التأكيد على حق اللبنانيين في تحرير واسترجاع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر، وحقهم في مقاومة أي اعتداء بالوسائل المشروعة ضد الاحتلال الإسرائيلي التي هي حق اقرته الوثائق الدولية ومبادئ القانون الدولي، وعدم اعتبار العمل المقاوم عملاً ارهابياً.

كيف سيتحدد موقف لبنان الرسمي إزاء الضربة لسوريا؟

تعترف مصادر أكثر من جهة رسمية وسياسية بأن الموقف من التطورات العسكرية في سوريا يزيد إحراج لبنان في ظل توجه أكثرية الدول العربية، لا سيما الخليجية، نحو التناغم مع القرار الغربي ردع النظام السوري ورفض الدعم الإيراني والروسي له في مواجهة المعارضة السورية، مقابل اعتراض أو تحفظ عدد من الدول العربية عن الضربة التي نفذتها الدول الغربية الثلاث. وإزاء السؤال عما سيكون عليه الموقف الرسمي في القمة، قال غير مصدر إن لبنان لا يملك سوى السعي إلى تحييد نفسه عن التناقضات العربية وعن تفاعلات الضربة، على رغم الموقف المبدئي الذي أصدره رئيس الجمهورية ميشال عون صباح أمس معتبراً أن «ما حصل لا يساهم في الحل السياسي للأزمة السورية». وقالت مصادر رسمية لـ «الحياة» إن الموقف اللبناني النهائي سيتحدد في ضوء النقاشات التي جرت وستجري، وسط ترقب كيفية التوفيق بين ما صدر حتى الآن من مواقف لبنانية، وبين الحرص على مواصلة تحسين العلاقات مع الدول العربية والخليجية. ولفتت أوساط سياسية معنية إلى أن تلاحق الأحداث وضع الجانب اللبناني في موقع دقيق، لكنها رأت أن المخارج التي تستند إلى النأي بالنفس وبغطاء عربي، متاحة

loading