القمة العربية

القمة العربية-الأوروبية الأولى: عين على الهجرة وأخرى على الاستقرار

تسارع مصر الخطى لإتمام التحضيرات النهائية بشأن انعقاد أعمال القمة العربية - الأوروبية الأولى، التي تستضيفها مدينة شرم الشيخ، فيما بدأت الأطراف المشاركة في القمة في إعلان الملفات ذات الأولوية على جدول أعمال المباحثات التي تنطلق الأحد المقبل، وتستمر على مدار يومين. وأفادت الخارجية المصرية بأن القمة التي تعقد تحت شعار «الاستثمار في الاستقرار» ستركز على: «كيفية تحقيق الاستقرار في المنطقة، ومخاطر الإرهاب، وعملية السلام في الشرق الأوسط، إلى جانب موضوعات الهجرة غير الشرعية، وتدفقات اللاجئين إلى داخل أوروبا». وكذلك حدد الاتحاد الأوروبي، في بيان رسمي أول من أمس، أهداف القمة في نقاط عدة، أهمها: «تعزيز العلاقات المشتركة، ودفع التعاون بمجالات التجارة والاستثمار، والهجرة، والأمن، بالإضافة إلى الوضع في المنطقة».

Time line Adv

وزير الاقتصاد الاماراتي: مبادرة الرئيس عون تتطلب شركاء

شغلت القمة العربية الاقتصادية التي عقدت خلال الايام الماضية في بيروت، اهتمام المراجع المالية والاقتصادية لما قد تخرج من قرارات تنعكس ايجابا على الوضع المالي في البلاد. ومع دخول المقررات حيز التنفيذ، يمكن القول ان القمة الاقتصادية شكلت نقلة ايجابية ومتقدمة بعدما تبنى العرب المبادرة التي اطلقها الرئيس ميشال عون بانشاء مصرف عربي للاعمار. "الشرق" وعلى هامش اعمال القمة، التقت ممثل دولة الامارات وزير الاقتصاد سلطان بن سعيد المنصوري، حيث تناول مبادرة الرئيس عون، كما الحديث عن عودة سوريا الى حضن الجامعة العربية، فأكد "ان الالية الواجب اتباعها كي تاخذ مبادرة الرئيس ميشال عون المتعلقة بانشاء مصرف عربي داعم لدول المنطقة، تتطلب وجود مصارف مركزية الى جانب المؤسسات المالية في الدول العربية وحتى الدولية". وردا على سؤال عن كيفية تنفيذ هذه المبادرة، أشار الوزير الاماراتي الى ان الاجراءات الواجب اتخاذها لا بد من ان يدرسها اخصائيون ماليون، وان يكونوا جزءا من تكوينه، فتحدد رأسماله،كما الاجراءات المطلوبة، اضافة الى تحديد الشركاء والهيكلية الواجب السير عليها. وهل مبادرة الرئيس عون ستأخذ طريقا طويلة للبدء بتنفيذها،ام هناك عقبات قد تعترضها؟ اجاب: "اذا كان هناك من توافق من الدول العربية على هذا الطرح فلما لا تاخذ المبادرة طريقها. فهذا المشروع يهم دولا أخرى، كما المنطقة العربية بشكل عام". اضاف: "من هذا المنطلق، لا بد من دخول شركاء على مستويات عالية كالاتحاد الاوروبي، والولايات المتحدة، واليابان وغيرها". ورأى الوزير الاماراتي ان المرحلة طويلة بطبيعة الحال، ولا بد من شرح هذا الموضوع من قبل القيميين، ومن ثم ادخال الشركاء فيه. سئل: هل من توافق عربي حول عودة سوريا الى حضن الامة العربية؟ اجاب: في رايي هناك بوادر حل لهذا الموضوع، ونحن ننتظر قرارات من الحكومات العربية التي هي وحدها قادرة على اخذ القرار، والتوافق على مستوى القمة العربية. أنا متفائل من المرحلة القادمة. فعندما تزال كل العوائق، لا بد من دول اخرى ان توافق على هذا الامر ومن ضمنها دول الخليج. سئل: يفهم من كلامكم ان القمة العربية المرتقبة في تونس قد تتخذ قرار العودة؟ اجاب: انا متفائل في هذا الامر.

Advertise
loading