الكويت

استراحة المقاتل.. قبل الكارثة الجوية

انّها فترة "استراحةُ المقاتل" قبل ان يتجدّد نشاط الأمطار خلال هذا الأسبوع وتكون احياناً محليّة غزيرة، بسبب استمرار تدفّق الرياح الشرقية الجافة، التي تعمل على شرذمة السحب وتفكيكها فتدخل نحو الساحل والداخل بشكل متفرّق مصحوبة بالبرق والرعد، فعندما تكون الرياح، ضمن اتجاهها الشرقي، رغم كثافة السحب الركامية، الا أنّها تتعرّض الى ما نسميه "التفكك"، "عدم اللُحمة". واشار الأب ايلي خنيصر عبر صفحته على فايسبوك الى ان من ظهر يوم الإثنين ولغاية صباح الأربعاء، يدخل الحوض الشرقي للبحر المتوسط، ومعها الكويت وجدّة، "باستراحة المقاتل"، الى ان تعود الكارثة نحو الكويت والجوار ظهر الأربعاء، تحمل معها سحباً مدارية غزيرة الأمطار من شمال المملكة السعودية مشحونة بكمية هائلة بالصواعق والرعود، ستُجدّد سيناريو السيول، وقد تكون هذه المرة انشط ممّا شهدته البلاد سابقاً، فقد تلامس نسبة الهطولات خلال 24 ساعة، من ظهر الأربعاء ولغاية ظهر الخميس 70 مم فتتشكل الفيضانات وقد تكون السيول مدمّرة ونسبة المياه عالية على الطرقات، التي قد تُغرق السيارات مجدداً وتقتحم المنازل والمحال التجارية، اضف الى الأمطار الغزيرة التي ستضرب جدة ايضاً يوم الأربعاء.

بالصورة - مليون حبة مخدرة في كاتشب سوري

أحبط رجال جمارك ميناء الشويخ الكويتي محاولة ضخ كمية ضخمة من الحبوب المخدرة داخل شحنة كاتشب قادمة من سوريا ويرجح أنها قد تتجاوز المليون حبة. ووفق مصدر جمركي لـ"الراي"، فإن «حاوية وصلت إلى البلاد قادمة من سوريا وتحمل بداخل كميات من الكاتشب، وعند إخضاعها للتفتيش فوجئ المفتشون بوجود كميات ضخمة من الحبوب المخدرة داخل العبوات». رجال الجمارك بدأوا عملية إخراج الحبوب وفرزها ويرجح أنها قد تتجاوز المليون حبة، وكانت في طريقها لتدمير عقول الشباب.

زيارة سريعة لولي العهد السعودي إلى الكويت

غادر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الكويت بعد زيارة رسمية قصيرة استمرت لساعات، وسط نكهنات بأنها تناولت الإمدادات النفطية ووساطة كويتية لحل النزاع مع قطر. ونقل التلفزيون الكويتي على الهواء مباشرة مراسم استقبال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح للضيف السعودي في قصر بيان. كما نقل أيضا لقطات أخرى يظهر فيها كبار المسؤولين الكويتيين وهم يصافحون الأمير السعودي. وهذه الزيارة الثانية للأمير محمد بن سلمان للكويت منذ توليه مناصب رسمية في السعودية.

loading