اللاجئون السوريون

ملف النازحين الى الواجهة بعد انتصار الجيش

يحمل الحسم الميداني لمعركة «فجر الجرود»، والذي بات على مسافة أيام معدودة حتى يعلن الجيش اللبناني الإنتصار الكامل في الجرود المحرّرة من إرهاب تنظيم «داعش» في رأس بعلبك والقاع، أبعاداً عدة على المستويين السياسي الداخلي، كما الأمني، وقد بدأت تتجلّى مظاهر الإهتمام الخارجي بهذا الإنجاز الأمني، من خلال زحمة الزوّار والموفدين الديبلوماسيين في بيروت. وقد علّقت أوساط وزارية على الحراك الديبلوماسي المستجدّ، معتبرة أنه يشكل مدخلاً إلى استحقاقات هامة تنتظرها المنطقة،

الهجرة العالمية: أكثر من 600 ألف سوري عادوا لمناطقهم

أعلنت ​منظمة الهجرة العالمية​ أن "حوالي 600 ألف سوري كانوا مضطرين للنزوح أو الهجرة إلى دول الجوار بسبب الحرب، تمكنوا من العودة إلى أماكن إقامتهم الأصلية، وذلك منذ بداية العام الحالي". ولفتت إلى أن "84 بالمئة من العائدين إلى ديارهم في العام الجاري هم نازحون داخليا، فيما عاد 16 بالمئة من ​تركيا​ و​لبنان​ و​الأردن​ و​العراق​"، مشيرةً إلى أن "67 بالمئة من العائدين منحدرون من ​محافظة حلب​ شمال ​سوريا​". وأفادت أنه "بخصوص حالات العودة، فلا توجد دلائل على أنها كانت طوعية وآمنة أو لفترة كافية، لكن، رغم أن موجة العودة هذه تعد الأكبر من نوعها منذ اندلاع الحرب في سوريا، فإن عدد ​النازحين​ و​المهاجرين​ الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم العام الجاري، يفوق عدد العائدين، إذ بلغ 808.6 ألف شخص"، لافتةً إلى أن "العديد من هؤلاء النازحين والمهاجرين الجدد فروا من ​العنف​ والصراع للمرة الثانية أو الثالثة".

loading