اللاجئون السوريون

ماكرون في لبنان هذا الخريف.. وتطوّر خطير في موضوع النازحين

قال مصدر ديبلوماسي فرنسي رفيع إن باريس ترى أنه ينبغي أن تشكل الحكومة اللبنانية وتبدأ الإصلاحات كي يبدأ تنفيذ خطة مؤتمر «سيدر»، وأن يتم وضع لجنة متابعة للخطة.وكان مستشار الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الاوسط أوريليان لو شوفالييه زار بيروت الأسبوع الماضي والتقى الرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري ورئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط ومستشارة الرئيس اللبناني ميراي ميشال عون ومدير مكتبه أنطوان شقير.وقال المصدر الديبلوماسي إن باريس تعد لزيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى بيروت في الخريف المقبل، ولكن المسؤولين لا يريدون البدء بتنظيم الزيارة طالما ليس هناك حكومة.

67 نازحاً جديداً غادروا باتجاه سوريا

افادت "الوكالة الوطنية للاعلام" في زحلة ان 67 نازحا سوريا غادروا صباح اليوم، مخيمات نزوحهم إلى بلداتهم في ريف دمشق، وتجمع هؤلاء عند السابعة والنصف من صباح اليوم في محلة المصنع، حيث إستقدمت حافلتان من سوريا لنقلهم. وبعدما تم التدقيق في جميع الأسماء إنطلقت الحافلتان في اتجاه الأراضي السورية. من ناحية أخرى، غادر بعض هؤلاء النازحين بسياراتهم الخاصة، وتمت عملية المغادرة بمعرفة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.

ميركل تتفق مع 14 دولة على إعادة اللاجئين

أعربت 14 دولة من الاتحاد الأوروبي، عن استعدادها لتوقيع اتفاقيات مع ألمانيا لإعادة طالبي اللجوء الذين جرى تسجيلهم سابقا خارج ألمانيا، في إطار السعي لاسترضاء شركاء المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في ائتلافها الحاكم. وتضمنت وثيقة أرسلتها ميركل إلى شركائها، موافقة 14 دولة، كان بعضها قد أعلن معارضته لسياستها المنفتحة على اللاجئين، على إعادة المهاجرين إليها، وفق ما ذكرت وكالة رويترز. ووفقا لاتفاق دبلن الخاص بالاتحاد الأوروبي، والذي لم تلتزم به غالبية الدول الموقعة عليه منذ قرار ميركل عام 2015 فتح حدود ألمانيا، يتعين أن يتقدم طالب اللجوء بطلبه في أول دولة بالاتحاد يصل إليها. وتحتاج ميركل فرصة لالتقاط الأنفاس في مواجهتها مع الاتحاد الاجتماعي المسيحي البافاري، بعدما هدد زعيمه وزير الداخلية هورست زيهوفر، قبل قمة لزعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل، بتحدي قرار ميركل وغلق حدود البلاد في وجه بعض اللاجئين والمهاجرين، وهي خطوة من شأنها على الأرجح إسقاط حكومتها. واتفق زعماء الاتحاد الأوروبي خلال قمتهم على أخذ حصص من المهاجرين على أساس طوعي، وإنشاء مراكز داخل الاتحاد الأوروبي للبت في طلبات اللجوء. ووفقا للوثيقة، فسيتم إبرام اتفاقيات ثنائية تجعل عملية ترحيل اللاجئين، الذين كانوا مسجلين في بلدان أخرى، أكثر فاعلية بدرجة كبيرة. وجاء في الوثيقة: "في اللحظة الحالية بلغت نسبة النجاح في إعادة توطين (المهاجرين) من ألمانيا وفقا لاتفاق دبلن 15 في المائة فقط من الحالات. سنوقع اتفاقيات إدارية مع كثير من الدول الأعضاء، لإسراع عملية إعادة التوطين وإزالة العقبات". ومن بين الدول التي قالت إنها لن تعارض إبرام مثل هذه الاتفاقيات، المجر وبولندا والتشيك، وهي دول كانت قد عارضت أي خطة لتوزيع اللاجئين في القارة الأوروبية. وباقي الدول هي بلجيكا والدنمارك وإستونيا وفنلندا وفرنسا وليتوانيا ولاتفيا ولوكسمبورغ وهولندا والبرتغال والسويد.

loading