اللاجئون السوريون

المرعبي عن جبران باسيل: لا يمكن ان نتعاطى معه بشكل تسامحي

إنعكس التجاذب السياسي الحاصل بين عرّابي التسوية الاساسيين "تيار المستقبل" و"التيار الوطني الحرّ" حول موضع تطبيع العلاقة مع النظام السوري وإعادة قنوات التواصل معه من اجل معالجة ازمة النزوح، معطوف عليه "لقاء نيويورك" الذي جمع وزير الخارجية جبران باسيل بنظيره السوري وليد المعلّم الذي لا تزال إرتداداته قائمة على الساحة الداخلية، على زيارة رئيس "التيار الوطني الحرّ" الى عكار الاسبوع الماضي التي غاب عن جدول اعمالها نوّاب "التيار الازرق" من خلال "مقاطعتهم" الزائر السياسي في جولاته على القرى العكارية.

Time line Adv

التسوية السياسية بدأت تهتز.. فهل الأجواء عائدة إلى 2011؟

ردا على المنادين بالتطبيع مع النظام السوري، اشارت مصادر متابعة لـ "الأنباء" الكويتية الى ان قضية لقاء وزير الخارجية جبران باسيل مع نظيره وليد المعلم ستنتهي كزوبعة في فنجان، بعدما حقق كل طرف غرضه منها، المؤيدون سددوا فاتورة لحزب الله ولفريق الممانعة بلقاء باسيل ـ المعلم في نيويورك، والفريق الرافض سجل برفضه موقفا شعبويا، هو في أشد الحاجة إليه، في الموسم الانتخابي المقبل، ويبقى الأهم موقف الرئيس ميشال عون من زيارة دمشق، إذ يبدو ان هذه الزيارة مطلوبة لكن وفق المصادر المتابعة لـ «الأنباء» فإن الرئيس عون لن يخطو خطوة في هذا الاتجاه قبل اكتمال التسوية العربية الشاملة حيال الوضع في سورية، لأنه يدرك انعكاسات استعجال هذا الأمر على الوضعين السياسي والحكومي في لبنان. ولاحظت المصادر ان التسوية السياسية التي اوصلت عون الى بعبدا بدأت تهتز منذ رفع حزب الله شعار التطبيع مع النظام السوري.

loading