اللاجئون السوريون

النزوح السوري بالأرقام

ألقى رئيس الجمهورية ميشال عون كرةَ النازحين في أيدي سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن وسفراء الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وجامعة الدول العربية. وشرَح للسفراء مخاطر النزوح وآثارَه البالغة السلبية على الواقع اللبناني. وعلمت «الجمهورية» أنّ عون عرض للسفراء تداعيات النزوح، مشيراً إلى أنّ نسبتهم بلغت 37 % من سكّان لبنان، إضافةً إلى النزوح الفلسطيني (153 نازح في الكيلومتر الواحد)، ونسبة 60% من نزلاء السجون سوريون، وهم متّهَمون بجرائم مختلفة، يضاف إليهم عدد المجموعات الإرهابية التي تشكّل خلايا نائمة في المخيّمات. أمّا اقتصادياً فالنموّ في لبنان انخفضَ من 8,8% عام 2010 إلى 1,1 العام 2016 بعدما توسّعت موجة النزوح بدءاً من العام 2011 وبلغَ حجم الدين العام 146,5% من الناتج المحلي وإنّ 48% من طلاب المدارس الرسمية من النازحين وهم يعانون أوضاعاً مأساوية. وقالت مصادر رئاسية لـ«الجمهورية» إنّ تحرُّكَ رئيس الجمهورية هذا، لن يقفَ عند هذا الحد، وهناك خطوات لاحقة سيعلن عنها في حينِه لمواصلة الجهود لتحقيقِ الهدف المنشود منه، وهو إزاحة ثِقل هذا الملف الضاغط عن كاهل اللبنانيين.

حلول مبتورة لأزمة النازحين في طرابلس

لم يكن الاجتماع الموسّع الذي عقد أمس في سرايا طرابلس عادياً، ذلك أنه كان في الشكل يهدف إلى معالجة قضية إزالة المخالفات في طرابلس، كما حصل في اجتماعات سابقة، لكن في المضمون كان معنياً بقضية النازحين السوريين في طرابلس والشمال، والبحث في كيفية معالجة واحتواء تداعيات وجودهم أمنياً واقتصادياً واجتماعياً.وكان الدافع وراء عقد هذا الاجتماع الموسع، الذي حضره قائمقامو الأقضية الشمالية ومسؤولون أمنيون ورؤساء اتحادات البلديات ورؤساء بعض البلديات الكبرى، بعدما كانت الاجتماعات السابقة تقتصر على مسؤولين في نطاق مدينة طرابلس

loading