اللاجئون السوريون

التغيير والإصلاح: على الحكومة إقرار خطة واضحة لعودة النازحين السوريين

عقد تكتل "التغيير والإصلاح" اجتماعه الأسبوعي في الرابية، برئاسة رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل. وعلى الأثر، تلا وزير العدل سليم جريصاتي بيان الاجتماع، وقال فيه: "كلنا جيش وقوى أمن في المعركة ضد الارهاب، فالأمر لا يحتمل لا التشكيك ولا المراوغة ولا المزايدة، وعلى كل فريق سياسي أن يضبط سربه". وأشار إلى أن "غضب الشعب من غضب الجيش"، وقال: "الاصوات الشواذ لا يمكن ان نقبل بها في هذه المعركة الحساسة. ونعيدها للمرة الالف، الجيش اللبناني خط أحمر". وطالب جريصاتي الحكومة اللبنانية ب"إقرار خطة واضحة لعودة النازحين السوريين، وذلك عبر تطبيق الانظمة اللبنانية المتوافقة مع المواثيق الدولية"، وقال: "إن آلاف النازحين يحملون بطاقة نازح يعبرون الحدود ويعودون إلى لبنان، ومن يعبر ويعود إلى بلده لا يعود نازحا، ونطالب كل وزير بتطبيق القوانين اللبنانية المرعية الإجراء في ملف النزوح، فالخطر داهم، وعندما قلنا ذلك في الماضي قالوا إننا عنصريون فلنذهب الى العلاج معا قبل فوات الاوان".

هل ستسحب سوريا جنسيتها من النازحين؟

ردت السلطات الرسمية في سوريا، الاثنين، على تقارير تم تداولها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن بطاقة هوية جديدة للمواطنين السوريين وعن سحب الجنسية ممن لا يحصل عليها. وقالت التقارير المتداولة والتي نسبت لمجلس الشعب السوري إن الحكومة السورية ستصدر هوية جديدة لمواطنيها وتشترط على كل سوري العودة إلى بلاده لتجديد بطاقة هويته، وإلا سيتم سحب جنسيته السورية. إلا أن مجلس الشعب السوري أصدر توضيحا يوم الاثنين، نفى فيه تلك التقارير التي نسبت إليه واصفا إياها بـ"الأخبار الكاذبة". وقال المجلس عبر موقعه على الإنترنت "لا صحة لما ينشر حول تغيير الهوية السورية وسحب الجنسية، حيث تنسب هذه الأخبار الكاذبة لموقع مجلس الشعب، ونتمنى من الصفحات والمواقع توخي الدقة وعدم نشر أخبار تدعي أنها نقلا عن صفحة المجلس دون التأكد من صفحتنا الرسمية." وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 5 ملايين سوري غادروا البلاد منذ احتدام الصراع فيها في 2011 ليتوزعوا على دول عربية وإقليمية وغربية.

Advertise with us - horizontal 30
loading