اللواء عباس ابراهيم

حمادة: لتجميد الامور الخلافية وبدء حل الامور الحياتية

رأى وزير التربية مروان حمادة ان الاتصال الذي جرى امس بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس البرلمان نبيه بري، يفسح المجال الى تجاوز ما عشناه على مدى ايام، غير انه اكد ان الوضع السياسي لا يزال محتاجاً الى مزيد من الترميم. وشدد في حديث لصوت لبنان 100,5 على اهمية "ان يأخذ كل الاطراف الذي انفجر في وجه اللبنانيين، عبرة من ما جرى ومن هشاشة الوضع اللبناني ان لم يقم كل طرف من دراية ما يحصل من الناحية الدستورية والقانونية". ورأى حمادة ان "ما عاشه اللبنانيون خلال ايام دفعهم الى اليأس ولكن بسرعة تعود الامور الى مجاريها وسبب ذلك تدخل رئيس الحكومة سعد الحريري وحزب الله واللواء عباس ابراهيم الى جانب التهديدات الاسرائيلية التي سرعت الامور". الا ان حمادة اعتبر ان " اكثر ما أثّر لتسريع الامور هو المشهدية التي ظهرت خلال ايام"، مشيراً الى انه " لو استمرت هذه المشهدية، لكنا فقدنا كل سمعة في الخارج وكنا فقدنا كل استقرار في الداخل". وعن سؤاله حول عودة الاوضاع اللبنانية الى مجراها الطبيعي، قال حمادة ان حل الازمة سينعكس ايجاباً على عودة المؤسسات الدستورية الى عملها. ورأى انه الآن، " يجب على مجلس الوزراء تجميد الامور الخلافية وحل الامور الحياتية العالقة". من هنا، اكد وزير التربية انه لا يزال منتظراً ان تنعقد جلسة مخصصة للتربية بعد ان وضعت المدارس شروطها وردت عليها نقابة المعلمين".

هؤلاء هم الوسطاء لضبط الأزمة

أكد مصدر وزاري بارز لصحيفة الشرق الأوسط، أن رئيس الحكومة سعد الحريري ورئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» وليد جنبلاط يقودان وساطة من جهتهما لمنع تأزم المشهد السياسي، فيما يتولى المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم وساطة أخرى من جهته لضبط الوضع انطلاقاً من أن انزلاق الخلاف إلى الشارع «يشكل خطراً على الاستقرار». وقال المصدر: «في السياسة، دائماً هناك وساطات، ولو أن التأزم اليوم يعرقل الوساطات العلنية، لكنها تبقى قائمة لاحتواء التأزم».

loading