المدارس

المتعاقدون الثانويون يقطعون الطرق: مؤامرة من وزارة التربية علينا

اعتصم حراك المتعاقدين الثانويين، بمشاركة الاتحاد العمالي العام، أمام وزارة التربية اليوم، للمطالبة بارجاع الملاك الاساسي ووقف اعطاء الارشاد ساعات تعليم. واشاروا الى انهم طلبوا منذ اشر من وزير التربية اعداد كتاب رسمي يشدد فيه على حفظ العقود والساعات على المتمرنين مقابل سلبها من المتعاقدين، غير انه، وبعد ان ابصر الكتاب النور، لم يصل الى موزعي الساعات حتى اللحظة. واعتبروا ان هناك "مؤامرة" دبرت داخل وزارة التربية من قبل بعض الناقمين على المتعاقدين لابادتهم واقصائهم عن التعليم. من هنا، طالبوا وزير التربية بتنفيذ قراره بحفظ الساعات والعقود ومحاسبة من كان مسؤولاً عن هذا التقصير، فضلاً عن المطالبة بوقف اعطاء الارشاد ساعات تعليم، وارجاع الملاك الاساسي للمنتدبين الموجودين في الثانوي.

متقاعدو التعليم الرسمي: سنبدأ بالتحرك والاتصال بالمسؤولين لتطبيق القانون 46

نفذت روابط الاساتذة المتقاعدين في التعليم الرسمي اعتصاما سلميا امام وزارة المالية، مطالبين وزير المالية علي حسن خليل بتطبيق القانون 46/2017 والمادة 18 منه بحذافيرها، واعطاء الدفعة الثانية من الزيادة المستحقة للمتقاعدين مماثلة للدفعة الاولى. وحمل الاساتذة المعتصمون لافتات دعت الرؤساء الى "إبطال قرار وزير المال غير الملتزم بالمضمون الواضح للمادة 18 من قانون 46/2017"، وشددت على "حق المتقاعدين ب 25% كدفعة ثانية"، ووصفت حرمان الاساتذة منها ب"الجريمة الموصوفة بحق المتقاعدين"، وان "الفساد جريمة ونهب قدرات الدولة جريمة وسلب المتقاعد حقه بتطبيق القانون ايضا جريمة".

على وقع اللهيب التربوي في القطاع الرسمي.. قضية الاقساط الى العلن

على وقع اللهيب التربوي في القطاع الرسمي، علمت «الجمهورية» انّ قضية الاقساط المدرسية ستبرز كطبق أساسي في زيارة اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة للوزير حمادة قبل ظهر اليوم، بالاضافة إلى مسألة تمويل الدرجات الست للاساتذة، وتفعيل المجالس التحكيمية. كما انّ أصحاب المؤسسات التربوية سيكررون على مسامع حماده وجع الاهالي العاجزين عن دفع الاقساط المدرسية حتى من دون أي زيادة، وسيطالبونه مساندة التعليم الخاص أسوة بالتعليم الرسمي.إلى ذلك، سيعقد حمادة ظهر اليوم مؤتمراً صحافياً في إطار استكمال التحضيرات للبدء بالعام الدراسي الجديد، والإعلان عن الترتيبات الأساسية التي وضعتها الوزارة لاستقبال التلامذة في مدارسها.

loading