المدارس

الليسيه فردان تحتجز تلامذة في أول يوم دراسيّ؟

للمرة الثانية، تختار إدارة الليسيه فردان، التابعة للبعثة العلمانية الفرنسية، اليوم الدراسي الأول، لأخذ بعض تلامذتها «رهائن» واستخدامهم لـ«إذلال» أهاليهم المعترضين على زيادة غير مبررة للقسط المدرسي.ووفق رواية بعض هؤلاء، أبقت المدرسة، أمس، نحو 150 تلميذاً ممن لم يدفع أهاليهم الزيادة، التي بلغت نحو مليون و700 ألف ليرة، في باحتها لساعة ونصف ساعة، ومنعتهم من دخول قاعات الدراسة.وكانت الزيادة محطّ نزاع قضائي بين الأهل والمدرسة، من جهة، والأساتذة والإدارة من جهة ثانية، طوال العام الدراسي الفائت، وقد صدر قرار من القضاء المستعجل يفرض على الإدارة «تجميد الزيادة والسماح للتلامذة المسجّلين بدخول صفوفهم تحت طائلة الملاحقة القانونية».

قطاع التعليم يرزح تحت أزمات بالجملة... خيم واعتصامات في أيلول

لولا صور الكتب والحقائب المدرسية التي تغزو لوحات الإعلانات على الطرقات، لا شيء يوحي بأنّ السنة الدراسية ستبدأ، فقطاع التعليم الخاص يرزح تحت أزمات «بالجملة» من ارتفاع الاقساط إلى غياب مصادر تمويل الدرجات الست للأساتذة. أما التعليم الرسمي فجمر تحت الرماد، بعدما أعلن نحو 15 ألف أستاذ متعاقد في الاساسي والثانوي «انتفاضة تثبيتهم»، ويستعدون لنصب خيم اعتصام في أيلول أمام وزارة التربية والتعليم العالي للبت بمطلبهم. طفح كيل الأساتذة المتعاقدين في التعليم الرسمي ولم يعودوا يكتفون بأن تُحدد لجنة التربية والتعليم العالي مواعيد لمواصلة بحثها في قضيتهم، مؤكدين: «إنتظرنا كثيراً وزمن الانتفاضة بدأ»، ملوّحين بأنّ العام الدراسي قد لا يبدأ ليُستكمل، ما لم يُرفع الظلم عنهم.

Advertise
loading