المدارس

اهالي سيدة اللويزة يرفعون الصوت: لن ندفع!

نفّذ الاهالي في مدرسة سيدة اللويزة في ذوق مصبح اعتصاماً امام باحة المدرسة اعتراضاً على زيادة الاقساط. رئيس لجنة الاهل في المدرسة قال "لم نقتنع بالموازنة التي قدمتها المدرسة فاعترضنا عليها ولكن الادارة لم تأخذ بملاحظاتنا وزادت مليون و60 الف ليرة على كل قسط". وحذّر من انه إذا لم يتم التوصل الى نتيجة فهناك خطوات تصعيدية، مضيفاً "لكننا حاضرون في اي لحظة للحوار". كما ناشد كل الاهالي بعدم دفع القسط الثاني قبل ايجاد حل. المدقق المالي في لجنة الاهل، اكد من جهته ان كل المدارس مستعدة للاضراب ومشكلة الاقساط ليست فقط في سيدة اللويزة، مشدداً على ان من حق الاستاذ الحصول على حقوقه كما من حق المدرسة ان تتطور لكن ليس على حساب الاهل.

تلامذة نازحون يحتلّون شوارع... هرج ومرج وتضارُب بالسكاكين

بركلةِ رِجلٍ وعبارة «زيح يا هبِيلة مِن قدّام السيارة»، بدأت «الرحلة» في أحد شوارع سدّ البوشرية. هكذا نبَّه علي صديقَه من خطر الدهس، فيما كانا ينتظران مع نحوِ 1500 تلميذ سوري نازح في الشارع بدءَ صفوفِهم في مدرستَي «سد البوشرية المتوسطة الرسمية للبنات»، وتلك الخاصة بالفتيان... فوضى، تضارُب، هرج، سكاكين وغيرها، قفزٌ على حافّة الكنيسة، ونفايات في كلّ زاوية: أهلاً بكم في الحيّ الذي كان يوماً «بينعاش فيه». في سد البوشرية، زاروبٌ صغير بمحاذاة كنيسة مار تقلا، تخال للوهلة الأولى أنّ الزحمة على مدخله طبيعية إذ إنّ المنطقة أصلاً سكنية، لتُفاجأ بأطفال من كلّ ناحية وصَوب، يرمون أنفسَهم أمام السيارات ويضرب بعضهم بعضاً، يفتحون علبَ كرتون العصير ويَرشّون بها واجهات المحالّ، يجلسون في كلّ الأماكن ويرمون النفايات، فلا لمزار السيّدةِ العذراء هيبةٌ ولا لحرَمِ الكنيسة اعتبارٌ، لا يَرتعبون من ضخامة السيارات ودواليبها ولا يخافون صراخَ السكّان في وجوههم وغضبَهم، فيفتحون سكاكينَهم أو العصيَّ الخشبية ويلعبون بها: مشهدٌ يكاد يكون كابوساً، لتُصدَم بأنّ هؤلاء الأطفال ليسوا سوى نازحين سوريّين ينتظرون بدءَ دوامِ مدرستِهم في الشارع، ملعبِهم الوحيد.

loading