المستشفيات

عائلة الضحية سوزان منصور: الطبيب ليس مسجلاً في النقابة

بعد ثلاثة أيامٍ على وفاة سوزان منصور، استمعت، أمس، وزارة الصحة العامة إلى رواية العائلة حول ظروف موتها. وفي هذا الإطار، يشير شقيق الضحية وسام منصور إلى «أن سوزان توفيت بسبب التقصير والإهمال، وخلال الجلسة سألت في الوزارة ما إذا كانوا قد تأكّدوا من أن الطبيب الذي كان سيجري عملية التجميل لشقيقتي ن. ن غير مسجل في نقابة الأطباء، فكان الجواب بأن الأمر صحيح». ويشير منصور الى أنه «أبلغ الوزارة أن سوزان قبل وفاتها دفعت مبلغ 3 ملايين ليرة، برغم أنها مسجلة على حساب وزارة الصحة، من أصل مبلغ 7 ملايين من أجل إجراء العملية». ويستغرب منصور أنّ «هناك من يعمل على عدم تحميل المسؤولية لمستشفى صور الحكومي، حيث حصل كل شيء، على أساس أن المستشفى علم بأن العملية تمزيق عضلي، لا عملية تجميل، بحسب تقرير الطبيب المعالج، وهنا ينفي المستشفى مسؤوليته». ويؤكد أن هذا الأمر دفعه «للتوجه إلى محام متخصص لرفع دعوى أمام النيابة العامة ضد كل من تورط بملف مقتل شقيقتي». من جهة أخرى، لا تزال وزارة الصحة تجري تحقيقاتها قبل اتخاذ القرار المناسب، وكذلك الأمر بالنسبة لنقابة الأطباء التي لا تزال تنتظر ملف الضحية من مستشفى صور الحكومي.

ابو فاعور: لا أزمة مالية في المستشفيات الحكومية

عقد وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور مؤتمرا صحافيا عقب لقائه مجالس إدارة المستشفيات الحكومية، تناول فيه أوضاع هذه المستشفيات، خصوصا في ضوء ما يثار من ضجة حول تعثر المستشفيات الحكومية وعدم نجاحها، وأنها في أزمة. وحرص أبو فاعور على تأكيد عدم صحة ذلك، مفصلا ذلك بالأرقام والدلائل. وبالنسبة إلى ما يثار عن حصول تأخير في دفع الرواتب، أوضح أن "هناك روتينا إداريا يأخذ بعض الوقت ولا أزمة مالية، بل إن هناك مالا على الطريق لم تتسلمه المستشفيات بعد، وهناك مال يتم إعداده من وزارة الصحة او من وزارة المال".

loading