المصارف اللبنانية

فارق جوهري بين زيارتي الوفدين النيابي والمصرفي الى واشنطن

على صعيد مواجهة لبنان للعقوبات المالية الأميركية التي تُهدّد الولايات المتحدة بفرضها على حزب الله والمصارف اللبنانية التي تتعامل معه، قالت مصادر مصرفية (ا.ف.ب) أن زيارة وفد جمعية المصارف كان انجح من زيارة الوفد النيابي، أن لجهة اللقاءات التي عقدها، أو لناحية الوعود التي تلقاها بأن اي عقوبات لن تطال القطاع المصرفي. وهذا ما سيعاد النظر فيه. وتتحدث المصادر عن معلومات تخالف ما ورد على لسان عدد من أعضاء الوفد النيابي بأن صيغة العقوبات غير صحيحة وما الى هنالك. وتجزم أن العقوبات مستمرة، وقد تؤثر سلباً على الاقتصاد اللبناني. وهذا موقف ينسجم مع موقف اطلقه رئيس الجمعية جوزيف طربيه الذي اعتبر أن العقوبات المالية الأميركية قائمة وقد تؤثر على الاقتصاد الوطني والقطاع المصرفي. وحذر من مزيد من العقوبات قد يُسيء إلى مصالح الشراكة بين لبنان والولايات المتحدة.

العقوبات الأميركية خطرة على لبنان

فيما يواصل الوفدان النيابي والمصرفي اللبنانيان لقاءاتهما في الولايات المتحدة للحد من مخاطر العقوبات الأميركية المتوقعة، أكدت مصادر مصرفية لصحيفة "السياسة" الكويتية ضرورة عدم التقليل من مخاطر هذه العقوبات على لبنان وقطاعه المصرفي، في ظل وجود توجه أميركي ودولي لتشديد الضغوطات على "حزب الله" في المرحلة المقبلة. وقالت المصادر إن هذا ظهر خلال توجيه الاتهام بالإرهاب الى القيادي البارز في "حزب الله" هاشم صفي الدين، الذي قال إن الإدارة الأميركية "المعاقة والمجنونة" بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن تتمكن من المقاومة ولن يحصلوا على شيء، وما سيحصلون عليه هو مزيد من الصراخ الإعلامي وسينتهي كل ما فعلوه.

loading