المصارف اللبنانية

العقوبات الأميركية خطرة على لبنان

فيما يواصل الوفدان النيابي والمصرفي اللبنانيان لقاءاتهما في الولايات المتحدة للحد من مخاطر العقوبات الأميركية المتوقعة، أكدت مصادر مصرفية لصحيفة "السياسة" الكويتية ضرورة عدم التقليل من مخاطر هذه العقوبات على لبنان وقطاعه المصرفي، في ظل وجود توجه أميركي ودولي لتشديد الضغوطات على "حزب الله" في المرحلة المقبلة. وقالت المصادر إن هذا ظهر خلال توجيه الاتهام بالإرهاب الى القيادي البارز في "حزب الله" هاشم صفي الدين، الذي قال إن الإدارة الأميركية "المعاقة والمجنونة" بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لن تتمكن من المقاومة ولن يحصلوا على شيء، وما سيحصلون عليه هو مزيد من الصراخ الإعلامي وسينتهي كل ما فعلوه.

هذه مهمة الوفد النيابي الذي توجه الى واشنطن

اشار النائب محمّد قباني لـ «اللواء» الى ان هدف زيارة الوفد النيابي الى واشنطن هو ان للتأكيد للاميركيين ان الاستقرار في لبنان هو مصلحة للمجتمع الدولي، واعمدة هذا الاستقرار هي بشكل اساسي: الجيش اللبناني ومعه قوى الامن الداخلي، والذي يقوم بعمل ناجح في مكافحة الارهاب سواء في الداخل او على الحدود اللبنانية- السورية، متفوقاً على جيوش دول متقدمة، ثم القطاع المصرفي الذي يؤمن الاستقرار المعيشي، ويجب العناية به وعدم الضغط عليه بالعقوبات، خاصة وان المصارف اللبنانية لديها قوانين تتقيد بها بدقة، وتلتزم بالمعايير الدولية، وبالتالي فهي لا تحتاج الى توسيع عقوبات جديدة يمكن ان تتعدى المنطق والمقبول. واوضح أن محادثات الوفد النيابي الذي يضمه والنائب ياسين جابر والمستشار الاعلامي للرئيس نبيه بري علي حمدان وسفير لبنان السابق في واشنطن انطوان شديد، ستسعى إلى تجنيب لبنان الدخول في مأزق سياسي واقتصادي، في حال كانت المعلومات عن احتمال توسيع العقوبات الاميركية على «حزب الله» لتشمل مسؤولين من احزاب حليفة له، صحيحة، مشيرا الى ان مهمة الوفد ستكون طبعاً توجيه رسالة الى المسؤولين الاميركيين، عبر اعضاء في الكونغرس الاميركي، بخطورة مثل هذه العقوبات على استقرار في لبنان.

loading