الملك عبد الله الثاني

قبيل زيارتها لبنان.. ميركل تدعو للتصدي لتوجهات إيران العدائية بالشرق الأوسط

أكدت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، على ضرورة اتخاذ إجراءات في مواجهة توجهات إيران "العدائية" في الشرق الأوسط. وجاءت تصريحات ميركل بعد محادثاتها مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في الأردن، اليوم الخميس. ومن جانبه، قال العاهل الأردني إنه لا مجال لإحلال السلام في الشرق الأوسط دون قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس.

الأردنيون يواصلون احتجاجاتهم

تجمهر آلاف الأردنيين، احتجاجًا على سياسات الحكومة الاقتصادية عند منطقة “الدوار الرابع”، في العاصمة عمان، رغم تقديم حكومة هاني الملقي استقالتها إلى الملك عبدالله الثاني، اليوم الإثنين. ووزع محتجون الحلويات على أفراد الأمن والمشاركين فرحًا بمناسبة رحيل حكومة هاني الملقي. وذكر شهود عيان أن منطقة الدوار تشهد تعزيزات أمنية مكثفة. وشهدت منطقة الشميساني في عمان، احتكاكات بين المحتجين من جهة، والأجهزة الأمنية وقوات الدرك التي حاولت منعهم من الوصول إلى الدوار الرابع من جهة أخرى، ما تسبب بحالات إغماء لبعض المحتجين. وأكد نشطاء أنهم يريدون تغيير نهج تشكيل الحكومات وسياساتها الاقتصادية وليس تغيير الوجوه. وتتواصل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دعوات الاحتشاد على الدوار الرابع، حيث يقع مبنى رئاسة الوزراء. ويشهد الأردن منذ 6 أيام احتجاجات على مشروع قانون ضريبة الدخل، وسياسة رفع الأسعار، ومجمل السياسات الحكومية المتعاقبة. كما تشهد محافظات ومناطق المملكة احتجاجات مماثلة.

بعد غضب الشارع... ملك الأردن يستدعي رئيس الحكومة

طلب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من رئيس الحكومة هاني الملقي المثول بين يديه الإثنين، وسط توقعات بطلب تقديم استقالته من منصبه. وأكدت صحيفة "الغد" الأردنية نقلًا عن مصادر لم تسمها القول إن الحكومة سترحل خلال أيام، حيث يأتي ذلك على وقع احتجاجات تشهدها العاصمة عمان وعدد من المدن والمحافظات لليوم الرابع على التوالي، رفضًا لمشروع قانون ضريبة الدخل والسياسة الاقتصادية للحكومة. وتجددت الاحتجاجات مساء أمس في معظم المدن الأردنية رغم التعزيزات الأمنية الكبيرة خاصة أمام مقر الحكومة الذي تحول إلى المكان الرئيس للاحتجاج. ويطالب المحتجون بـ"تغيير النهج الاقتصادي القائم على اللجوء لجيب المواطن لسد عجز الموازنة وتفاقم الدين العام، وآخره قانون ضريبة الدخل الذي يوسع الشرائح الخاضعة للضريبة".

loading