المياه

قرى غرب بعلبك عطشى: وينيه الخطة الأمنية؟

أكثر من عشر قرى في غرب بعلبك تعاني من العطش بسبب اعتداءات موصوفة من أشخاص معروفين للأجهزة الأمنية على شبكة جر مياه اليمونة. المشكلة التي تتكرر كل صيف منذ عشر سنوات لا تزال على حالها رغم كل التهليل للخطة الأمنية في البقاع أخيراً التعديات على مياه اليمونة وقطعها عن قرى وبلدات في غربي بعلبك (شمسطار وطاريا وحدث بعلبك والنبي رشاده وكفردان وقرى بيت مشيك) باتت اشبه بحكاية ابريق الزيت: تبدأ كل صيف لري حقول الحشيشة والبطاطا والبصل والثوم، أو لملء برك صيد البط، وتنتهي مع حلول الشتاء، بعد أن تكبّد أهالي هذه القرى والمزارعين فاتورة مرهقة.

لماذا يشترط المبعوث الفرنسي إقرار قانون المياه؟

يسارع لبنان قبل موعد انعقاد مؤتمر «سيدر» في باريس في نيسان المقبل، الى اقرار جزء من الاصلاحات المطلوبة من الجهات الدولية لكي يؤخذ عمل الحكومة على محمل الجدّ وتظهر حسن نيّتها في تطبيق الاصلاحات. بالاضافة الى موازنة 2018 المطلوب إقرارها قبل مؤتمر «سيدر»، هناك مجموعة من الاصلاحات الاخرى التي اعلن عنها المبعوث الفرنسي المنتدب لشؤون المتوسط السفير بيار دوكان، خلال مؤتمر الاستثمار في البنية التحتية في لبنان أمس الاول، حيث اعتبر انها اصلاحات يمكن تطبيقها قبل انعقاد مؤتمر باريس، وتتمثّل في اعتماد ميزانية للعام 2018 التي تفسح المجال للقطاع الخاص بالشراكة مع القطاع العام، وموافقة البرلمان على المشاريع التي تحظى بمساعدة دولية ومن بينها قانون المياه، وموافقة الحكومة على المراسيم الفنية الضرورية التي تمكّن المجلس الأعلى للخصخصة من إتمام المشاريع التي تتطلب الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والتعيينات في الهيئات التنظيمية مثل قطاع الاتصالات والطاقة والطيران المدني.

Time line Adv
loading