الهجرة

نصف سكان لبنان... غير لبنانيين!

يعيش لبنان اليوم مرحلة النزوح السوري، وسط مطالبة بتنظيم هذا النزوح وعودة من يقدر من النازحين الى بلادهم من جهة، وحملة مناهضة تشنها جمعيات حقوق الإنسان ومتضامنون معها لأسباب سياسية تغلب في كثير من الأحيان على الدوافع الإنسانية، من جهة أخرى. لكن ملف النزوح السوري، على خطورته وضرورة معالجته بجدية بعيداً عن الشعارات والشعارات المضادة، ليس سوى أحد الوجوه الأساسية التي تطبع هوية لبنان ووجوده ومستقبله والمشكلات الاجتماعية والأمنية المتراكمة من دون حلول جذرية.

loading