الهجرة

3 دول عربية يرغب ثلث سكانها في تركها

كشف استطلاع للرأي أجراه معهد "غالوب" الأميركي، أن ثلث سكان كل من الجزائر وليبيا والمغرب، يرغبون في الهجرة للاستقرار في بلد آخر. وحسب صحيفة الشروق الجزائرية، توصل المعهد الأميركي، عبر الاستطلاع الذي أجري في خمس دول بشمال أفريقيا هي الجزائر وليبيا ومصر وتونس والمغرب إلى ارتفاع رغبة سكان المنطقة في الهجرة، على الرغم من الجهود المبذولة أخيرًا للحد من الهجرة من دول المنشأ ودول العبور من شمال أفريقيا إلى أوروبا. وارتفعت النسب المئوية في ثلاثة بلدان في المنطقة، وهي الجزائر وليبيا والمغرب، وهي مزيج من دول المنشأ والعبور والمقصد للمهاجرين من عمق الصحراء الأفريقية وأفريقيا الغربية، وفقًا للمعهد الأميركي الذي أفرج عن نتائج الاستطلاع الأحد. وبالنسبة للدول الثلاث، فإن واحد من كل ثلاثة أشخاص، أي 32 بالمائة في عام 2017، قالوا إنهم يرغبون في الهجرة إلى بلد آخر، مقابل 28 بالمائة في العام 2016. وتستند نتائج استطلاع "غالوب" إلى مجموعة من المقابلات الهاتفية والشخصية أجريت بين عامي 2016 و2017 في الجزائر ومصر والمغرب وتونس وليبيا.

لأول مرة منذ سنوات.. عدد العائدين للعراق يفوق النازحين

قالت بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق إنها سجلت لأول مرة منذ تفاقم أزمة النزوح في العراق في ديسمبر 2013، تجاوز عدد العائدين إلى مناطقهم الأصلية عدد النازحين في البلاد. وذكر بيان للمنظمة أن عدد العائدين بلغ الآن 3.2 مليون شخص، فيما لا يزال 2.6 مليون شخص نازح وذلك بعد تحسن الوضع الأمني في المناطق المستعادة. وأوضح أن عدد العائدين إلى محافظة الأنبار بلغ 1.2 مليون شخص، بينما عاد إلى نينوى 975 ألف شخص، وعاد إلى محافظة صلاح الدين 460 ألف شخص، وهي المحافظات الثلاث الأكثر تضررا من احتلال داعش في 2014. ونقل البيان عن رئيس البعثة في العراق جيرارد وايت قوله "إن العراقيين الذين ما زالوا نازحين هم من أكثر الفئات تضررا حيث يواجهون عقبات كثيرة في العودة بما في ذلك الضرر والدمار الذي لحق بمنازلهم والبنية التحتية المحلية والحالة المالية المحدودة وقيود أخرى". وشهد العراق موجة نزوح كبيرة في عام 2014 بسبب الوضع الأمني المتردي ومن ثم اجتياح (داعش) لعدد من المحافظات العراقية وهو الأمر الذي تواصل حتى تمكنت القوات العراقية من طرد التنظيم المتطرف.

loading