الولايات المتحدة الأميركية

التفاوض مع الصين أولاً أو روسيا أجدى لترامب؟

يعزو الصديق نفسه، الذي يمتلك الكثير من المعرفة والخبرة بأميركا ويُتابع ما تقوم به داخلاً وخارجاً، التفاؤل القليل الذي يشعر به حيال السياسة الخارجيّة لإدارة الرئيس جديد دونالد ترامب، يعزوه إلى كون "الفريق الأمني" الذي عيّنه جيّداً بأعضائه كلّهم، رغم أن عليه أن يقوم بدور "الرافعة" لها وله. إذ يبدو واضحاً من التغطيات الإعلاميّة، فضلاً عن المعطيات التي توفّرها مصادر أخرى، أن حلفاء أميركا بل شركاءها في "حلف شمال الأطلسي" لا تزال ثقتهم في ترامب ضعيفة. وقد لمس ذلك وزيراه للدفاع والخارجيّة جيمس ماتيس وركس تيلرسون في أثناء زياراتهما المنفصلة لعواصم أوروبية مهمّة، كما لعاصمة "الاتحاد الأوروبي" بروكسيل.

Bachir Gemayel Documentary
loading