اليابان

إصابة 78 ألف شخص بضربة شمس

ذكرت وكالة إدارة الحرائق والكوارث اليابانية أن أكثر من 7 آلاف شخص نقلوا إلى المستشفيات في الأسبوع الذي انتهى يوم الأحد الماضي، جراء إصابتهم بضربة شمس ليسجل إجمالي عدد المصابين بضربة شمس هذا العام رقمًا قياسيًا تجاوز 78 ألف شخص. ونقلت الإذاعة اليابانية «إن إتش كيه»، اليوم الثلاثاء، عن الوكالة أن عدد الأشخاص الذين نقلوا إلى المستشفيات بعد أن بدت عليهم أعراض الإصابة بضربة شمس بلغ 7 آلاف و79 شخصًا في الأسبوع الذي بدأ في السادس من شهر أغسطس الجاري.

موجة حر قياسية تقتل عشرات اليابانيين

ارتفع عدد الوفيات جراء موجة الحر الشديد التي تشهدها اليابان منذ أسبوعين إلى 80 شخصا كما نُقل آلاف إلى وحدات الرعاية المركزة بالمستشفيات في الوقت الذي حث فيه المسؤولون المواطنين الثلاثاء على البقاء داخل المباني لتفادي درجات الحرارة التي تجاوزت 40 درجة مئوية.وقالت الحكومة إنها قد تقدم مساعدات مالية لتزويد المدارس بمكيفات هواء، وأشارت إلى تمديد الإجازات الصيفية التي بدأت هذا الأسبوع بالنسبة لطلاب كثيرين. وعلى الرغم من أن معظم المدارس في طوكيو بها مكيفات هواء فإن عددا قليلا من المدارس في المناطق الريفية به مثل هذه الأجهزة. وقال يوشيهيدي سوجا كبير أمناء مجلس الوزراء في إفادة صحفية "درجات الحرارة القياسية مستمرة في أنحاء البلاد وأصبحت الإجراءات الطارئة لحماية الطلاب وسلامتهم قضية مهمة". ونصحت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن.إتش.كيه) الناس بشرب الماء باستمرار والبقاء داخل المباني. وبثت الهيئة مقاطع مصورة تتضمن تعليمات بشأن معالجة من يصابون بضربة شمس خفيفة. واقتربت درجات الحرارة الثلاثاء من 40 درجة مئوية في مدن كثيرة وهو ما يقل بشكل طفيف عن الاثنين عندما سجلت درجات الحرارة 41.1 في مدينة كوماجايا الواقعة شمال غربي العاصمة. وقالت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية، إن من المتوقع أن تخف درجات الحرارة بشكل طفيف هذا الأسبوع مع تحرك منطقة الضغط العالي المسؤولة عنها غربا وشرقا، مما يسمح للهواء الرطب بجلب أمطار على بعض المناطق التي تشهد ارتفاعا في درجات الحرارة.

المكسّرات اللبنانية وشروط اليابان: من يراقب المواصفات؟

جرى في اليومين الماضيين، التداول على نطاق واسع عبر وسائل التواصل، بكتاب ارسله سفير لبنان في طوكيو نضال يحيى الى وزارة الخارجية والمغتربين يتناول خطورة المكسّرات اللبنانية، وبخاصة الفستق الحلبي المحمص، التي تمنع السلطات اليابانية استيرادها بعدما اجرت أبحاثاً كشفت احتواءها مواد مسرطنة، طالباً احالة كتابه الى وزيري الزراعة والصحة واللبنانيين.وبحسب الرسالة المؤرخة في 19 نيسان الماضي (رقم 228/أ.ع/9)، فإن يحيى استوضح عن سبب غياب المكسرات اللبنانية عن السوق اليابانية، وجاءه الجواب من عميد الجالية اللبنانية هناك المحامي فؤاد حداد بأن اليابان «أجرت أبحاثاً طبية قبل عشرات السنوات على الفستق الحلبي المحمص واكتشفت أنه يحوي نوعاً من العطنة تنمو وتعشش داخل غلافه وتتسبب بأمراض سرطانية». ولدى السؤال عن الفستق الموجود في الأسواق اليابانية، جاءه الجواب بأن مصدره الولايات المتحدة، ويتم استيراده «بأعلى مواصفات التحميص والتبخير وفق شروط تضعها وزارة الصحة اليابانية».

loading