الياس حنكش

Advertise

وجهة تحرّك الكتائب... لا تفاجئ!!!

قبل أيام، أطلّ رئيس الكتائب النائب سامي الجميّل من الصيفي مطلقاً أمام اللبنانيين خارطة طريق تهدف إلى إخراج البلاد من أزماتها السياسية والإقتصادية والمالية والإجتماعية والبيئية. خارطة لم يكتفِ بإعلانها فحسب، بل عمد فوراً إلى إضاءة محركات البحث عن حلول بعدما تفاقمت آلام المواطنين في المستشفيات والطرقات والمدارس. ومنذ ذلك اليوم الشهير الذي أكد فيه أن خدمة لبنان أهم من ركوب "ترين" التسويات، والمبادرات لا تتوقف، حالها حال الحلقات الحوارية والندوات حتى بات "البيت المركزي" في الصيفي أشبه ببيت اللبنانيين العام حيث يعلو صوت الحق حين تضرب الحريات ويدق ناقوس خطر تفاقم آلام المواطنين على اختلاف إنتماءاتهم.. أطلق رئيس الكتائب خارطة الطريق وبدأ العمل، فمصلحة الطلاب في الحزب سارع إلى إطلاق تطبيق fleets على الهواتف الذكية الخاص بتأمين النقل لطلاب الجامعات والمعاهد في خطوة من شأنها مساعدة الطالب اللبناني لوجستياً. تزامناً، سارع نائب المتن الياس حنكش الى تنظيم جولة للإعلاميين بغية إطلاعهم على أبرز المجازر البيئية في المتن. جولة شدد رئيس الكتائب على اعتبارها إخباراً "وليتحرّك المعنيون من دون خلق أعذار لوقف هذا التدمير لثرواتنا الطبيعي". وبين تحرك الطلاب وجولة النائب الكتائبي، تلقت الحريات ضربة جديدة في بلد الحريات: فندق معروف ألغى حجزاً لإنعقاد مؤتمر "سيدة الجبل" من دون أي سبب أو حجة مقنعة، فكان "بيت الصيفي" حيث تُحمى الحريات. وعلى أهميتها ووفرة ملفاتها، لم تمنع هذه الورشة الوطنية التي تطال حياة المواطن وحريته، لم تمنع الحزب من مقاربة التهديدات الإسرائيلية، فرفضها، كعادته، مؤكداً في الوقت عينه أن "صون سيادة الدولة لا يستقيم إلا متى امتلكت هي وحدها، ومن دون سواها، قرار الحرب والسلم، وحفظت حق الجيش المطلق في حصرية امتلاكه السلاح على كامل الأراضي اللبنانية".. كل هذا، شكّل طيلة الأيام القليلة الماضية منطق الكتائب في خدمة لبنان وإنقاذه.. منطق معاكس تماماً للمنطق السائد القاتل حيث بلغت الانانيات والصراعات على حقيبة من هنا ومغانم من هناك حداً لم يشهده لبنان من قبل.. حد دفع الكتائب الى تكرار صرختها مراراً لتشكيل حكومة اختصاصيين تنقذ الوضع، حكومة من خارج الأحزاب، تنفّذ خطة تواجه تحديات الداخل والخارج. ولأن العائلة هي أحد أركان المثلث الكتائبي، لم يغب عن بال رئيس الحزب في خضم كل تلك الأزمات الحالية الإهتمام بشؤون الطفل، فكان سباقاً إلى تبني حملة "ضوَي عالغلط" التي تهدف الى الإضاءة على العنف ضد الأطفال.. أطفال يمثلون مستقبل لبنان الآتي.

loading