اليونيفيل

الضابط الذي حمَل علم لبنان في إسبانيا يروي القصّة

«شعرتُ بأنّني أحمِل لبنانَ في يدي وأسير به»، بإيجازٍ وَصف الضابطُ المغوار الذي حمَل العلم اللبناني خلال العيد الوطني الإسباني الذي أُقيم في العاصمة مدريد وحضره الملك الإسباني، شعورَه بعدما عاد الى لبنان، معتبراً أنه «لا يمكن وصفُه أو التعبيرُ عنه، فهو مضاعف لشعور التخرّج من دورة المغاوير».عشرات الأيام مرّت على الإحتفال، وما زال الإسبان يتساءلون عن سبب رفع علمٍ لبناني في احتفالٍ يخصّ بلادَهم، علماً أنّ هذه الخطوة جاءت بناءً على دعوة رسمية من السلطات الإسبانية كردِّ تحيّة على رفع الجيش اللبناني العلمَ الإسباني خلال معركة «فجر الجرود». سبق العرض 3 أيّام من التمارين، وكانت المفارَقة في بعض الاختلافات لجهة نظام المرصوص بين الجيشين اللبناني والإسباني، ففي لبنان يتمّ حملُ العلم لجهة اليسار، أما في إسبانيا فيُحمَل باليمين، كما أنّ التحيّة في لبنان تؤدّى الى اليسار، أي إنّ الحضورَ الرسمي يكون عادةً على يسار العرض.

Jobs
loading